كتاب المكاسب
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
شكر و تقدير
٧ ص
(٤)
التقريظ للاستاذ مرتضى آل ياسين
٩ ص
(٥)
المقدّمة
١١ ص
(٦)
كلمة حول الشيخ الأنصاري
١٧ ص
(٧)
حياة الشيخ الأنصاري
١٩ ص
(٨)
ولادته
١٩ ص
(٩)
اسمه و اسم أبيه و نسبه
٢٠ ص
(١٠)
والده
٢٤ ص
(١١)
والدته
٢٥ ص
(١٢)
جده لامّه
٢٧ ص
(١٣)
عمه
٢٧ ص
(١٤)
نشأته العلمية
٢٧ ص
(١٥)
(بيئته)
٢٨ ص
(١٦)
(دراساته البدائية)
٢٩ ص
(١٧)
(أسفار شيخنا الأنصاري)
٣٠ ص
(١٨)
(السفرة الاولى العراق)
٣٠ ص
(١٩)
(السفرة الثانية العراق)
٣٥ ص
(٢٠)
(السفرة الثالثة ربوع ايران)
٣٨ ص
(٢١)
ورود الشيخ معهد درس المولى النراقي
٥٦ ص
(٢٢)
خروج الشيخ الى مدينة خراسان
٦٦ ص
(٢٣)
رجوع الشيخ من خراسان إلى وطنه
٧٦ ص
(٢٤)
الاجتهاد
٨١ ص
(٢٥)
أقسام الاجتهاد
٨٢ ص
(٢٦)
أما التقليد
٨٦ ص
(٢٧)
أساتذة الشيخ
٨٩ ص
(٢٨)
(الأولى) دراساته البدائية و نعني بهذه الدراسات المقدمات الأولية الوسطى بعد الفراغ عن علوم اللغة و الأدب، و علم البلاغة و المنطق
٩٠ ص
(٢٩)
(الاستاذ الأول) عمه العلامة الجليل (الشيخ حسين) الأنصاري
٩٠ ص
(٣٠)
(الأستاذ الثاني) الفقيه الكبير (السيد محمد المجاهد) نجل (السيد علي صاحب الرياض)
٩٠ ص
(٣١)
(الأستاذ الثالث) (شريف العلماء المازندراني)
٩٩ ص
(٣٢)
(الأستاذ الرابع) المحقق العظيم، الفقيه النحرير، (المولى أحمد النراقي)
١٠١ ص
(٣٣)
(الأستاذ الخامس) فقيه عصره، و نابغة الزمن (الشيخ موسى كاشف الغطاء)
١٠٢ ص
(٣٤)
(الأستاذ السادس) فقيه العصر (الشيخ علي كاشف الغطاء)
١٠٢ ص
(٣٥)
نعم هناك بعض الأقوال حول تتلمذ الشيخ لدى فقيه العصر العالم الرباني (الشيخ محمد حسن) صاحب الجواهر أعلى اللّه مقامه الشريف
١٠٣ ص
(٣٦)
(شيوخ اجازة الشيخ)
١٠٧ ص
(٣٧)
و أما الأعلام من مشايخ اجازة الشيخ فإليك أسماءهم
١٠٩ ص
(٣٨)
(الأول) (السيد صدر الدين الموسوي العاملي)
١٠٩ ص
(٣٩)
(الثاني) المولى الجليل (أحمد بن محمد مهدي) النراقي طاب ثراه
١٠٩ ص
(٤٠)
(الثالث) الفقيه العظيم (الشيخ محمد سعيد القراجهداغي)
١٠٩ ص
(٤١)
(زعامة الشيخ)
١١٠ ص
(٤٢)
(المرجعية الكبرى)
١١٠ ص
(٤٣)
(الزعامة العلمية)
١٢٥ ص
(٤٤)
(زهد الشيخ و تورعه)
١٢٨ ص
(٤٥)
(تلامذة الشيخ)
١٣١ ص
(٤٦)
(الأول) (السيد المجدد الشيرازي)
١٣٢ ص
(٤٧)
(الثاني) من تلامذة الشيخ (الشيخ جعفر) نجل المرحوم (الملا حسين التستري)
١٤٣ ص
(٤٨)
(أسفاره)
١٤٤ ص
(٤٩)
(مؤلفاته)
١٤٥ ص
(٥٠)
(الثالث من تلامذة الشيخ) المحقق المدقق (الشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي)
١٤٦ ص
(٥١)
(الرابع من تلامذة الشيخ) الفقيه الكبير (السيد حسين الكوهكمري) التبريزي
١٤٩ ص
(٥٢)
(الخامس من تلامذة الشيخ) الفقيه النبيل (الشيخ محمد حسن) المامقانى نجل المرحوم الشيخ عبد اللّه
١٥٢ ص
(٥٣)
(السادس من تلامذة الشيخ) الشيخ المحقق المدقق (المولى محمد كاظم الخراساني)
١٥٣ ص
(٥٤)
(السابع من تلامذة الشيخ) المحقق الشهير (الميرزا محمد حسن الآشتياني)
١٥٨ ص
(٥٥)
(الثامن من تلامذة الشيخ) الأصولي التحرير، أشهر مقرري بحث أستاذه (الشيخ الأنصاري) (الميرزا أبو القاسم كلانتر)
١٦٠ ص
(٥٦)
(العاشر من تلامذة الشيخ) الأصولي البارع، المحقق الناقد (الشيخ هادي الطهراني)
١٦٢ ص
(٥٧)
(الحادى عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه الورع (الشيخ محمد طه نجف)
١٦٤ ص
(٥٨)
(الثاني عشر من تلامذة الشيخ) المحقق الأصولي (الميرزا عبد الرحيم) النهاوندي
١٦٥ ص
(٥٩)
(الثالث عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه الاخلاقي (الآخوند ملا حسين قلي) الهمداني
١٦٧ ص
(٦٠)
(الرابع عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه الجليل (الحاج ميرزا حسين الخليلي) الطهراني
١٦٩ ص
(٦١)
(الخامس عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه النبيل (الشيخ عبد الحسين) نجل الفقيه الأكبر (الشيخ صاحب الجواهر)
١٧١ ص
(٦٢)
(السادس عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه الكامل، الأديب الفاضل (الشيخ ابراهيم بن صادق العاملي)
١٧٢ ص
(٦٣)
(السابع عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه العامل، و الزاهد العابد الفاضل الشربياني
١٧٣ ص
(٦٤)
(الثامن عشر من تلامذة الشيخ) الفقيه الورع (الشيخ آغا حسن النجمآبادي)
١٧٤ ص
(٦٥)
(مدى علمية شيخنا الأعظم)
١٧٥ ص
(٦٦)
(آثاره العلمية)
١٨٥ ص
(٦٧)
ملكات (شيخنا الأنصاري) الفاضلة
١٩١ ص
(٦٨)
(المحشون على المكاسب و الرسائل)
١٩٣ ص
(٦٩)
و المعلقون على (المكاسب) كثيرون لا يمكننا إحصاءهم لكننا نذكر اللامعين منهم في الفقه و الأصول
١٩٤ ص
(٧٠)
(الأول) (المحقق الرشتي)
١٩٤ ص
(٧١)
(الثاني) المحقق المامقاني،
١٩٤ ص
(٧٢)
(الثالث) الفقيه الكبير و المحقق العظيم مولانا (الحاج آغا رضا الهمداني)
١٩٤ ص
(٧٣)
(الرابع) فقيه العلويين (السيد محمد كاظم الطباطبائي) اليزدي
١٩٥ ص
(٧٤)
(الخامس) الفقيه النبيل (الميرزا محمد تقي الشيرازي)
١٩٦ ص
(٧٥)
(السادس) المجاهد العظيم المحقق الشهير (الشيخ محمد جواد البلاغي)
١٩٧ ص
(٧٦)
(السابع) المحقق الخراساني له تعليقة على الرسائل، و تعليقة على المكاسب
١٩٨ ص
(٧٧)
(الثامن) الفقيه الأصولي و الحكيم الإلهي (الشيخ محمد حسين الأصفهاني)
١٩٨ ص
(٧٨)
(التاسع) الفقيه المتكلم الأصولي البارع المرحوم (الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء) طاب ثراه
١٩٩ ص
(٧٩)
(ميلاده)
١٩٩ ص
(٨٠)
(أسرته)
١٩٩ ص
(٨١)
(دراساته)
١٩٩ ص
(٨٢)
(آثاره العلمية)
٢٠١ ص
(٨٣)
(لفت نظر)
٢٠٢ ص
(٨٤)
(وفاته)
٢٠٣ ص
(٨٥)
(العاشر) المحقق الفقيه الشيخ موسى الخونساري طاب ثراه
٢٠٣ ص
(٨٦)
(الحادي عشر) المحقق البارع الفقيه الكامل (الشيخ ميرزا فتاح) التبريزي الشهير ب (شهيدي)
٢٠٤ ص
(٨٧)
(الثانى عشر) الفقيه البارع الحاج ميرزه على الايروانى طاب ثراه
٢٠٥ ص
(٨٨)
(الثالث عشر) فقيه العصر و زعيم الطائفة المرحوم (السيد محسن الحكيم)
٢٠٦ ص
(٨٩)
(ميلاده)
٢٠٦ ص
(٩٠)
(نسبه)
٢٠٦ ص
(٩١)
(أسرته)
٢٠٧ ص
(٩٢)
(أوليات دراساته)
٢٠٨ ص
(٩٣)
(آثاره العلمية)
٢١٠ ص
(٩٤)
(وفاته)
٢١٢ ص
(٩٥)
(وفاة شيخنا الأنصاري)
٢١٢ ص
(٩٦)
ما قيل في وفات تاريخ الشيخ الانصاري
٢١٥ ص
(٩٧)
ما قيل في تاريخ شروع المكاسب
٢١٦ ص
(٩٨)
مصادر البحث
٢١٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص

كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦ - (السفرة الثانية العراق)

و مرارة الطريق.

ثم بعد التشرف (بالحرم المقدس الحسيني) على مشرفه آلاف الثناء و التحية حضر معهد بحث استاذه (شريف العلماء) فلازمه ملازمة الظل فلم يفارقه حتى استفاد من نمير منهله العذب غاية ما يمكن.

كان (شيخنا الأعظم) ملازما لبحث استاذه فظفر بانشودته الضالة خلال عام واحد يتردد عليه.

ثم عزم (شيخنا الأعظم) بعد بقائه في كربلاء سنة كاملة:

على زيارة مرقد مولانا (امير المؤمنين) عليه الصلاة و السلام و الانتهال من نمير تلك (المدينة العلمية الجبارة) فدخل (النجف الأشرف) فتشرف لزيارة المرقد العلوي الطاهر، ثم حضر معهد درس فقيه الشيعة (الشيخ موسى كاشف الغطاء) المعبر عنه ب: (المصلح بين الدولتين) [١]


[١] وجه تلقيب الشيخ موسى كاشف الغطاء ب: (المصلح بين الدولتين):

أنه في أيام (سعيد باشا) الوالي على (بغداد) حدث بين الحكومتين (الإيرانية و العثمانية) حادث سبب إثارة الحرب بينهما.

أليك خلاصة الحادث.

جاء لفيف من (الايرانيين) لزيارة مراقد (العتبات المقدسة) حسب طقوسهم الدينية، و تقاليدهم المذهبية فلما دخلوا (العراق) حمل عليهم عسكر الأتراك فقتلوا جماعة منهم، و نهبوا أموالهم و أموال الآخرين الذين لم يقتلوا فرجع الباقون الى (كرمانشاه) و كان الوالي عليها (محمد علي ميرزا) نجل (الملك فتحعلي شاه) القاجار، حيث كان هو الوالي على كردستان الايرانية و لرستان، من قبل والده فرجع الباقون من محل الحادث و ذهبوا الى محل الشهزاده و هم يبكون و يصرخون و معهم نسائهم و حرائرهم.

- سأل الشهزاده عن سبب بكائهم فاخبروه بما أصابهم في الطريق من جند العثمانيين فاستشاط غضبا و زاد تعجبا و قال: يا عجبا نحن تركنا العثمانيين عما فعلوا معنا و عفونا عنهم و هم بعد على جهلهم و ظلمهم و نحن أجدر بالبدءة في التعدي، و أحرى بالإساءة معهم، فهيأ من ساعته جيشا لمحاربة الأتراك.

و كانت هذه المعارك لبدامية دوما بين الحكومتين.

سمع الوالي بذلك فاعدّ جيشا عرمرما لمحاربة الشهزاده فتوجه نحو خانقين، و توجه الشهزاده نحو خانقين فاشتعلت نيران الحرب بين الجيشين قريبا من خانقين و كان النصر للشهزاده، و أسر من الجيش العثماني و فيهم داود افندي الجركسي الذي صار واليا على بغداد بعد قتل واليها (سعيد باشا) ولي نعمته الذي سمي بعد ذلك داود باشا.

اضطرب (سعيد باشا) الوالي و أهالي بغداد، خوفا من مجيء الشهزاده الى بغداد، و وقوع الحرب بينهما فلم يريدا إلا الاستنجاد (بالشيخ موسى) فاستنجد به فكتب هو و أهالي بغداد إليه يطلبون منه الاصلاح بين الدولتين.

وردت الكتب على الشيخ فلبى دعوتهم و مسئولهم، حقنا للدماء فكتب الى الملك (فتحعلي شاه القاجار)، والى (الشهزاده) فارسل الكتابين إليهما مع ابن عمه الشيخ موسى الخضر فجاء الشيخ الى ايران و سلم الكتابين فوقعا موضع تقدير و تجليل فجرى الصلح بين الدولتين، فامر الشهزاده بزحف الجيش، و رجع الشيخ مع الممثل الوالي فرحين مسرورين و معهما التحف و الهدايا الثمينة، كما أن الوالي ارسل هدايا و تحف كثيرة للشهزاده-