تعليقة للسيد الكماري على رسائل المحقق الأنصاري - قرجه داغي الكماري، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩ - الاستدلال بالكتاب
عنه و دفع العدد منه كما فى قوله روح العالمين له الفداء هل من ذاب يذب عنا اى هل من دافع يدفع العدو عنا و المقصود هنا خلافه لانه فى مقام دفع الايراد لا دفع الايراد عن الايراد قوله و منها انّ الآية لا تشمل الاخبار مع الواسطة الخ اقول هذا الايراد ليس مختصّا هنا بل يجرى فى ساير ادلة حجية خبر الواحد ايضا و كيف كان هنا إيرادان احدهما ان صدق العادل يثبت الموضوع فقط و لا يثبت الحكم لانه اذا قال الشيخ اخبرنى المفيد فخبر المفيد لا يثبت الا بوجوب تصديق خبر الشّيخ فاذا اعمل وجوب التصديق فى اثبات موضوع خبر المفيد فلم يبق دليل على وجوب تصديق هذا الموضوع المثبت بالحكم الثانى انه لا اثر عملا فى الاخبار مع الواسطة اذ معنى صدق العادل ليس الا ترتيب الاثر فى العمل مع انّ اثر تصديق خبر الشيخ ليس الا اثبات خبر المفيد و اثر تصديق خبر المفيد ليس الا تصديق خبر الصدوق الى آخره و اجاب المصنف ره بوجوه احدها وقوعه فى الشرع كالاقرار بالاقرار الثابت بالاجماع اقول فيه انه ثابت بالاجماع لا بالفائدة الثانية انه لقصور اللفظ و هو لا يضرّ مع العلم بكون المناط عامّا و عدم خصوصية لبعض الافراد كما فى قول القائل كل خبرى صادق و ثالثه بانه لا قصور فى اللفظ ايضا فان القضية طبيعته و الحكم ثابت لطبيعة سارية فى جميع الافراد و فيهما ان عموم المناط و كون الحكم ثابتا لطبيعة سارية انما يوجب الاشتراك بين الافراد الواقعية دون التّنزيليّة كما لا