تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣ - حرف الألف
أوّل ما يحكم اللّه عز و جلّ فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ابنا آدم فيفصل بينهما ...
حتّى لا يبقى منهم أحد من الناس بعد ذلك حتّى يأتي المقتول بقاتله فيشخب دمه في وجهه فيقول: هذا قتلني، فيقول: أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم اللّه حديثا/ ٥/ ٤١٧
أوّل ما ينظر اللّه بين النّاس في الدماء/ ٥/ ٤١٥
أيّ قاض قضى بين اثنين فأخطأ سقط أبعد من السماء/ ٥/ ١٠٨
إيّاك و كرائم أموالهم و لا الحامل، لأنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نهى أن يأخذ شافعا ..../ ١/ ٣٦١
إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضا إلى أهل الجور، و لكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضائنا، فاجعلوه بينكم، فإنّي قد جعلته قاضيا، فتحاكموا إليه/ ٥/ ١١١
إيّاكم و الدّين فإنّه مذلّة بالنّهار، و مهمة بالليل، و قضاء في الدنيا، و قضاء في الآخرة/ ٢/ ٤٤٥
إيّاكم و اللّقطة فإنّها ضالّة المؤمن و هي حريق من حريق جهنم/ ٤/ ٤٦٢
أيّما رجل كان بينه و بين أخ مماراة في حقّ فدعاه إلى رجل من إخوانكم ليحكم بينه و بينه فأبى إلّا أن يرافعه إلى هؤلاء، كان بمنزلة الّذين قال اللّه عز و جلّ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ/ ٥/ ١١٤
أيّما مؤمن قدّم مؤمنا في خصومة إلى قاض أو سلطان جائر فقضى عليه بغير حكم اللّه تعالى فقد شركه في الإثم/ ٥/ ١١٤
أيّها النّاس اسمعوا ما أقول لكم و اعقلوه، فإنّي لا أدري لعلّي لا ألقاكم في هذا الموقف بعد عامنا هذا، ثمّ قال: أيّ يوم أعظم حرمة؟ قالوا: هذه الأيّام، قال: فإنّ دماءكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا إلى يوم تلقونه، فيسألكم عن أعمالكم، ألا هل بلّغت؟ قالوا: نعم، قال: اللّهم اشهد، ألا و من كانت عنده أمانة فليؤدّها إلى من ائتمنه عليها، فإنّه لا يحلّ دم امرئ مسلم و لا ماله إلّا بطيبة نفسه، فلا تظلموا أنفسكم، و لا ترجعوا بعدي كفّارا/ ٥/ ٤١٦
أيّها الناس إيّاكم و خضراء الدّمن، قيل يا رسول اللّه: و ما خضراء الدّمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السّوء/ ٣/ ٤٢٢