تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢١ - حرف الألف
اللّهم أحيني مسكينا، و أمتني مسكينا، و احشرني في .../ ١/ ٤٠٢
اللّهم ارحم خلفائي، قيل: يا رسول اللّه! و من خلفاؤك؟ قال: .../ ١/ ٣٣
اللّهمّ إنّك وهبت لنا ذكرا و أنت أعلم بما وهبت، و منك ما أعطيت و كلّما صنعنا فتقبّله منّا على سنّتك و سنّة نبيّك (و رسولك) و اخسأ عنّا الشيطان الرّجيم، لك سفكت الدّماء لا شريك لك و الحمد للّه ربّ العالمين/ ٤/ ٩
اللّهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبّل منا إنك أنت .../ ١/ ٥١٥
انّ أخوف ما أخاف خصلتان: اتّباع الهوى و طول الأمل؛ أمّا .../ ١/ ٣٧
انّ أقلّ المجزي من الأذان أن يفتتح الليل بأذان و إقامة، و النهار .../ ١/ ٢٣٢
أن تجعل للّه ندّا و هو خلقك/ ٥/ ٣٢٧
أن تزني بحليلة جارك/ ٥/ ٣٢٧
أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك/ ٥/ ٣٢٧
إنّ الدعاء فيها (سجدة الشكر) مستجاب/ ١/ ١٧٦
أنّ ديتها على النّاخسة و المنخوسة بالسّوية/ ٥/ ٥٥٣
إن زنى بامرأة واحدة مرارا فعليه حدّ واحد، و إن زنى بنسوة فعليه في كلّ امرأة حدّ/ ٥/ ٣٢٣
إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بالصلاة/ ١/ ١٧٣
انّ الصائم إذا تمضمض لا يبلع ريقه حتّى يبزق ثلاث مرات/ ١/ ٤٧٨
أنّ صبيّا دقّ بخطره رباعيّة صاحبه فرفع (ذلك) إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فأقام (الرّامي) البيّنة بأنّه قال: حذار، فدرأ عنه القصاص، و قال: قد أعذر من حذر/ ٥/ ٥٣٥
ان الصلاة في مسجده مثل ألف صلاة في غيره إلّا المسجد الحرام/ ٢/ ١١٨
إن كان قتله لإيمانه، فلا توبة له، و إن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدّنيا، فإنّ توبته أن يقاد منه، و إن لم يكن علم به أحد، انطلق إلى أولياء المقتول، فأقرّ عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه، أعطاهم الدّية، و أعتق نسمة، و صام شهرين متتابعين، و أطعم ستّين مسكينا، توبة إلى اللّه عزّ و جلّ/ ٥/ ٤١٨