منابع فقه - علامه جعفری - الصفحة ٦٠ - كلمهء انفاق
خويش را مى بخشند ، پاداششان نزد پروردگارشان است ، اينان را بيمى نيست و هيچ گاه اندوهى نخواهند ديد . » ٩ - ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه هُوَ خَيْراً لَهُمْ ، بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ؛ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ ) [١] « گمان مدار بخيلان و تنگ نظرانى كه نسبت بدانچه خداوند ، به كرم خود ، به آنان بخشيده است بخل مى ورزند ، در حق خود خوبى مى كنند ، بلكه اين بدترين كارى است كه در حق خود مى كنند ، آن چه را بدان بخل ورزيده و در راه خدا ندادند ، روز قيامت طوق كنند و بر گردن آنان اندازند . » ١٠ - ( وَاعْبُدُوا الله وَلا تُشْرِكُوا بِه شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ الله لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً )
[١] آل عمران ، ١٨٠