شرح الإشارات و التنبيهات
(١)
الجزء الأول
٢ ص
(٢)
وصية الشيخ بالتحفظ بما اشتمل عليه الكتاب
٢ ص
(٣)
(النمط الأول فى تجوهر الاجسام)
٢ ص
(٤)
(وهم و اشارة في إبطال احتمال الأول
٤ ص
(٥)
(وهم و اشارة في إبطال الاحتمال الثاني
٨ ص
(٦)
(تنبيه في بيان عدم انفصال الجسم
١٢ ص
(٧)
(تذنيب في إبطال الاحتمالات الثالث
١٤ ص
(٨)
(تنبيه في أن الجسم التعليمي كالجسم الطبيعي متصل في نفسه
١٤ ص
(٩)
(اشارة في أن الجسمية حالة في المحل
١٥ ص
(١٠)
(وهم و تنبيه في أن الاجسام مطلقا مركبة من الحال و المحل
٢٠ ص
(١١)
(وهم و تنبيه في بيان حكم الأجسام المؤلفة
٢٢ ص
(١٢)
(تنبيه في تقرير تركب الجسم من الهيولى و الصورة
٢٥ ص
(١٣)
(تذنيب في أن الهيولى غير متقدرة في نفسها
٢٦ ص
(١٤)
(اشارة في إثبات تناهي الأبعاد
٢٧ ص
(١٥)
(اشارة في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي
٣٢ ص
(١٦)
(وهم و اشارة في إيراد شك على ما أبطل به القسم الأول
٣٦ ص
(١٧)
(تنبيه في أن كون الهيولى ذات أمر لا يقتضيه ذاتها
٣٨ ص
(١٨)
(تنبيه في بيان امتناع حلول الصورة في الهيولى المجردة عنها
٤٠ ص
(١٩)
(تذنيب في بيان نتيجة ما مهده لبيان امتناع تجرد الهيولى عن الصورة
٤٣ ص
(٢٠)
(تنبيه في إثبات الصورة النوعية
٤٣ ص
(٢١)
(اشارة في أن الصورة الجسمية تحتاج الى أشياء أخر
٤٦ ص
(٢٢)
(وهم و تنبيه في كيفية تعلق الهيولى بالصورة
٤٧ ص
(٢٣)
(تنبيه في أن الصور الجسمية و ما يصحبها
٥٠ ص
(٢٤)
(اشارة في أن الصور الجسمية و النوعية للعناصر لا يمكن أن يكون علل مطلقة للهيولى
٥٠ ص
(٢٥)
(تنبيه في سؤال على الفصل السابق
٥٥ ص
(٢٦)
(تنبيه في إبطال أن الهيولى يمتنع تقدمها على الصورة
٥٦ ص
(٢٧)
(تنبيه في تحقيق سبب الاصل المشارك للصورة في العلية
٥٩ ص
(٢٨)
(اشارة في أن الهيولى و الصورة متلازمان في الرفع من جهة الزمان
٦١ ص
(٢٩)
تنبيه في البحث عن المقادير
٦٢ ص
(٣٠)
(تنبيه في امتناع تداخل الابعاد الجسمانية
٦٦ ص
(٣١)
(اشارة في بيان إبطال الخلاء
٦٦ ص
(٣٢)
(تنبيه في إبطال القول الثاني في معنى الخلاء
٦٧ ص
(٣٣)
إشارة في إثبات الجهات
٦٧ ص
(٣٤)
(اشارة في بيان أن الجهات ذوات أوضاع
٦٨ ص
(٣٥)
(اشارة في بيان ماهية الجهة
٦٨ ص
(٣٦)
(وهم و تنبيه في بيان الشك في كبرى القياس
٦٩ ص
(٣٧)
(النمط الثاني فى الجهات و أجسامها الاوّل و الثانية)
٦٩ ص
(٣٨)
(تنبيه في إثبات جسم محدد للجهات محيط بالاجسام
٦٩ ص
(٣٩)
إشارة في بيان أن المحدد للجهات واحد
٧٠ ص
(٤٠)
إشارة في بيان امتناع الحركة المستقيمة على محدد الجهات
٧٢ ص
(٤١)
(تذنيب في بيان ساير أحوال محدد الجهات
٧٤ ص
(٤٢)
(تنبيه في بيان حال البسائط من الاجسام
٧٦ ص
(٤٣)
(اشارة في أن الجسم مطلقا غير محدد الجهات لا يخلو عن موضع
٧٨ ص
(٤٤)
(تنبيه في إثبات الميل و بيان أحواله
٨٢ ص
(٤٥)
(اشارة في بيان أن الجسم القابل للحركة القسرية لا يخلو عن مبدء
٨٥ ص
(٤٦)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك على اقتضاء الجسم الموضع
٨٨ ص
(٤٧)
(اشارة* في بيان إمكان افتقار الجسم عن الموضع
٨٩ ص
(٤٨)
(اشارة في إثبات مبدء ميل مستدير محدد الجهات
٩٠ ص
(٤٩)
(تنبيه في معنى الوضع المتبدل
٩٢ ص
(٥٠)
(تنبيه في أن تبدل النسبة لا يجب عند المتحرك على الاطلاق
٩٢ ص
(٥١)
(اشارة في أن كل ما يجوز عليه الكون و الفساد ففيه مبدء ميل مستقيم
٩٣ ص
(٥٢)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك في وجوب الانتقال
٩٤ ص
(٥٣)
(إشارة مشتملة على مسألتين
٩٥ ص
(٥٤)
(تنبيه في الأجسام العنصرية
٩٦ ص
(٥٥)
(تنبيه في أن العناصر أربعة
١٠١ ص
(٥٦)
(تنبيه في إبطال احتمال عدم ميل جزئيات العناصر إلى أمكنة الكليات بالطبع
١٠٤ ص
(٥٧)
(تنبيه في إثبات الكون و الفساد في العناصر
١٠٥ ص
(٥٨)
(اشارة في البحث عن العناصر من حيث هي أركان العالم
١٠٩ ص
(٥٩)
(تنبيه في بيان كيفية تولد المركبات من الاصول الأربعة
١١١ ص
(٦٠)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالورود
١١٥ ص
(٦١)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالبروز
١١٨ ص
(٦٢)
نكتة في أن النار الصرفة شفافة غير مرئية
١١٨ ص
(٦٣)
(تنبيه في أن حكمة الصانع في خلق الاصول
١٢٠ ص
(٦٤)
(النمط الثالث فى النفس الارضية و السمائية)
١٢٠ ص
(٦٥)
(تنبيه في وجود النفس الانسانية
١٢١ ص
(٦٦)
(تنبيه* في أن الانسان لا يدرك نفسه الا بنفسه
١٢٣ ص
(٦٧)
(تنبيه* في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
١٢٣ ص
(٦٨)
(وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
١٢٤ ص
(٦٩)
(اشارة في إثبات أن نفس الانسان غير الجسمية و المزاج
١٢٥ ص
(٧٠)
(اشارة في بيان وحدة ما اثبت بالحركة و الادراك
١٢٨ ص
(٧١)
(اشارة* في بيان أحوال قوى النفس
١٣٠ ص
(٧٢)
تنبيه في بيان أنواع الادراك و مراتبها
١٣٨ ص
(٧٣)
إشارة في إثبات القوى المدركة و أحوالها
١٤٢ ص
(٧٤)
(اشارة في ذكر القوى التي يختص الانسان بها
١٥٣ ص
(٧٥)
إشارة إلى قوى النفس النظرية بحسب مراتبها في الاستكمال
١٥٥ ص
(٧٦)
تنبيه في بيان ما تنتقل النفس به من المعقولات الاولى إلى الثانية
١٥٦ ص
(٧٧)
(اشارة في بيان العلة الموجدة لملكة اتصال النفس بالعقل الفعال
١٥٧ ص
(٧٨)
(اشارة في بيان كيفية حصول اتصال النفس بالعقل الفعال
١٦٠ ص
(٧٩)
(اشارة في أن النفس الناطقة ليس بجسم و لا جسماني
١٦١ ص
(٨٠)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تقبل الصورة العقلية القسمة الوهمية
١٦٤ ص
(٨١)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تنقسم الصورة العقلية إلى جزئيات
١٦٨ ص
(٨٢)
(اشارة في بيان أن عاقل فهو معقول
١٦٩ ص
(٨٣)
(وهم و تنبيه في سؤال عن العلة المقتضية للاشتراط
١٧٣ ص
(٨٤)
(وهم و تنبيه في أن للمقارنة شرط لا يوجد الا عند القيام بالغير
١٧٥ ص
(٨٥)
(تنبيه في التذكير بما بينة في الفعول المتقدمة
١٧٨ ص
(٨٦)
تكملة النمط بذكر الحركات عن النفس
١٧٨ ص
(٨٧)
(تنبيه في تمهيد للبحث عن القوى النفسانية
١٧٨ ص
(٨٨)
(اشارة في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية
١٨١ ص
(٨٩)
(مقدمة لاثبات النفوس الفلكية
١٨٢ ص
(٩٠)
(اشارة في أن نفس الفلك ذات إرادة عقلية
١٨٣ ص
(٩١)
(تنبيه في بيان أن النفس الفلك التي هي ذات إرادة عقلية
١٨٤ ص
(٩٢)
(اشارة في بيان ما ينسب إلى النفس النباتية من الحركات
١٨٠ ص
(٩٣)
(موعدة و تنبيه في بيان ما هو لذاته غاية حصول الوضع الكلي
١٨٨ ص
(٩٤)
(النمط الرابع فى الوجود و علله)
١٨٩ ص
(٩٥)
(تنبيه في بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
١٨٩ ص
(٩٦)
(وهم و تنبيه في بيان أن الحال في كل واحد من الأعضاء و الأجزاء في كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
١٩١ ص
(٩٧)
(تنبيه في بيان أن الحس نفسه ليس بمحسوس
١٩١ ص
(٩٨)
(تنبيه في بيان التفرقة بين علل الوجود و علل الماهية في الخارج
١٩٣ ص
(٩٩)
(اشارة في بيان كيفية تعلق علل الوجود التي هي الفاعل
١٩٣ ص
(١٠٠)
(تذنيب في بيان أن مبدء الأول غير محسوس
١٩٢ ص
(١٠١)
(تنبيه في بيان علل ماهية الشىء و علل وجوده
١٩٢ ص
(١٠٢)
(اشارة في بيان أن العلة الاولى لا بد و أن يكون علة فاعلية
١٩٤ ص
(١٠٣)
(تنبيه في قسمة الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته
١٩٤ ص
(١٠٤)
(اشارة في بيان أن الممكن لا يوجد إلا لعلة تغايره
١٩٥ ص
(١٠٥)
(تنبيه في إثبات واجب الوجود لذاته
١٩٥ ص
(١٠٦)
(شرح في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شىء خارج عنها
١٩٦ ص
(١٠٧)
(اشارة في بيان أن ما هو الخارج عن سلسلة الممكنات إن كان علة لها لكان علة لواحد من الآحاد
١٩٧ ص
(١٠٨)
(اشارة في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة
١٩٨ ص
(١٠٩)
(اشارة إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف
١٩٨ ص
(١١٠)
(اشارة في بيان المقدمة الاولى لبيان توحيد واجب الوجود
١٩٩ ص
(١١١)
(اشارة في تقرير المقدمة الثانية لمسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٠ ص
(١١٢)
(اشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
٢٠٤ ص
(١١٣)
(فائدة في بيان انحصار الطبيعة النوعية في الشخص
٢٠٨ ص
(١١٤)
(تذنيب في بيان نتيجة ما أورده لاثبات مسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٩ ص
(١١٥)
(اشارة في بيان أن واجب الوجود لا ينقسم في المعنى و لا في الكم
٢٠٩ ص
(١١٦)
(اشارة في بيان أن الوجود بالمعنى الخاص داخل في مفهوم ذات الواجب
٢١٠ ص
(١١٧)
(تنبيه في أن الاعراض الجسمانية كلها ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
٢١٠ ص
(١١٨)
(وهم و تنبيه في الجواب عن الشبهة أن يكون الجوهر جنسا للواجب
٢١٢ ص
(١١٩)
(اشارة في أن الأول لا ضد له
٢١٣ ص
(١٢٠)
تنبيه في أن الأول لا حد له و لا إشارة إليه
٢١٣ ص
(١٢١)
(تنبيه في بيان إثبات العلم للواجب الوجود
٢١٤ ص
(١٢٢)
(اشارة في بيان نفي التركيب بحسب الماهية عن الواجب
٢١١ ص
(١٢٣)
(النمط الخامس فى الصنع و الابداع
٢١٤ ص
(١٢٤)
(تنبيه في معنى الوجود بعد العدم
٢١٦ ص
(١٢٥)
(وهم تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل
٢١٥ ص
(١٢٦)
(تكملة و اشارة في بيان أن تعلق الوجود بالفاعل
٢١٩ ص
(١٢٧)
(تنبيه في بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
٢٢١ ص
(١٢٨)
(اشارة في بيان ماهية الزمان
٢٢٥ ص
(١٢٩)
(اشارة في بيان أن كل حادث مسبوق بموضوع أو مادة
٢٢٦ ص
(١٣٠)
(تنبيه في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات
٢٢٩ ص
(١٣١)
(تنبيه في بيان أن المعلول لا يتخلف عن العلة التامة
٢٣٢ ص
(١٣٢)
(تنبيه في تفسير معنى الابداع
٢٣٤ ص
(١٣٣)
(تنبيه و اشارة في أن الممكن لا ترجيح لأحد طرفيه على الآخر إلا بسبب
٢٣٤ ص
(١٣٤)
(تنبيه في بيان أن الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلا شيئا واحدا بالعدد
٢٣٥ ص
(١٣٥)
(أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
٢٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٧٠ - (اشارة في بيان أن عاقل فهو معقول

اللهم الا أن تكون ذاته ممنوة فى الوجود بمقارنة أمور مانعة من ذلك من مادة أو شي‌ء آخر ان كان فان كانت حقيقته مسلمة لم يمتنع عليها مقارنة الصور العقلية لها امكان ذلك لها بالامكان و فى ضمن ذلك امكان عقله لذاته)

التفسير المقصود من هذا الفصل بيان ان كل مجرد فانه يمكن أن يكون عاقلا و برهانه أن من لا يمتنع عليه أن يعقل غيره لم يمتنع عليه أن يعقل ذاته لكنه لا يمتنع عليه أن يعقل غيره فوجب أن لا يمتنع عليه أن يعقل ذاته بيان الشرطية أن كل من يعقل شيأ فانه يمكنه أن يعقل من نفسه أنه عقل ذلك الشي‌ء و كل من أمكنه ذلك أمكنه أن يعقل ذاته ينتج فكل من عقل شيأ فانه يمكنه أن يعقل ذاته أما الصغرى فبديهية و أما الكبرى فلان علم الشي‌ء بكونه عالما بشي‌ء اذا لم يكن ممتنعا لم يلزم من فرض وجوده محال فلنفرض حاصلا و المعنى بقولنا انه علم كونه عالما بشي‌ء انه علم أن ذاته موصوفة بانها عالمة بشي‌ء و كل من علم اتصاف شي‌ء لشي‌ء فلا بد و أن يكون عالما بالموصوف و الصفة معا لان التصديق مسبوق بالتصور فاذن كل من علم كونه عالما بشي‌ء يجب أن يكون عالما بذاته فاذن كل من لا يمتنع أن يعلم كونه عالما بشي‌ء وجب ان لا يمتنع كونه عالما بذاته فقد ظهر صدق الشرطية و أما بيان صدق المقدم هو ان كل مجرد فانه لا يمتنع عليه ان يعقل غيره فلان كل ماهية مجردة يصح أن تكون معقولة و كل ما صح أن يكون معقولة وحده صح أن يكون معقولا مع غيره و كل ما صح أن يعقل مع غيره صح أن يقارن ماهيته ماهية غيره بناء على أن تعقل الأشياء يستدعى حصول ماهياتها فى العاقل فاذا كل ماهية مجردة فانه لا يمتنع ان يقارنها ماهية أخرى فتكون تلك الماهية بحيث يصح أن يقارنها ماهية أخرى اما أن يتوقف على حصولها فى الجوهر العاقل أولا يتوقف و الأول محال لان حصولها فى ذلك الجوهر عبارة عن مقارنتها فلو توقفت صحة مقارنتها لغيرها على حلولها فى ذلك الجوهر مع أن ذلك الحلول هو نفس المقارنة لكانت صحة المقارنة موقوفة على وجود المقارنة و هو محال لان وجود الشي‌ء متأخر عن صحة وجوده لا ان صحة وجوده متأخر عن وجوده فثبت أن صحة مقارنة غير تلك الماهية المجردة تلك الماهية لمجردة لا يتوقف على انطباع تلك الماهية المجرد فى ذلك الجوهر العاقل فاذن تلك الماهية المجردة سواء وجدت فى العقل أو فى الخارج فانه يصح أن يقارنها غيرها و لا معنى للعقل الا مقارنة ماهية مجردة لماهية مجردة فاذا ثبت ان كل ماهية مجردة موجودة فى الخارج فانه يمكن أن يقارنها سائر الماهيات المجردة ثبت أن كل مجرد فانه يمكن أن يعقل غيره هذا تمام هذه الحجة و لقائل أن يقول أما قولكم أن كل من يعقل من نفسه أنه يعقل غيره فانه يجب أن يعقل نفسه فهذا و ان كان صحيحا مقطوعا به لكنه لا يستمر أصولكم لانا نحمل الانسان الكلى على زيد و عمرو فانه يمكننا أن نحكم بان زيدا انسان و ليس بفرس مع أنه ليس هاهنا شي‌ء واحد يكون مدركا للانسان الكلى و الانسان الجزئى الشخصى لان المدرك للكليات هو النفس و المدرك للجزئيات هو القوى الجسمانية فههنا لم يكن الحاكم على الشيئين عالما بهما و اذا جاز ذلك فلم لا يجوز أن يحكم الانسان على نفسه بكونه عالما بالغير و ان لم يكن عالما بنفسه ثم لئن تجاوزنا عن هذا المقام فلم قلتم ان كل مجرد يمكنه ان يعقل غيره اما قوله ان كل ماهية مجردة فانها يصح ان تكون معقولة فنقول ليست هذه المقدمة من المقدمات الاولية فلا بدّ من تصحيحها بالبرهان و هم لم يفعلوا ذلك و كيف لا تقول ذلك و حقيقة البارى تعالى غير معقولة للبشر و كذلك حقائق المفارقات و حقائق القوى البسيطة الفعالة و المنفعلة غير معقولة لنا بل المعقول لنا من هذه الامور لوازمها السلبية أو الاضافية و اذا كان اعتمادنا فى صحة أن يقارن الماهية المجردة ماهية أخرى على انا نعقلها مع ماهية أخرى فمتى ثبت انا لم نعقل حقائق المفارقات لم يمكنا ان نجزم بانه يصح أن يقارنها غيرها فان قيل انه يمكننا أن نقيم الدلالة على انا نعقل حقيقة الاله تعالى و حينئذ يستمر هذا البرهان فيه بيانه أن نقول ان قول الموجود عليه سبحانه و تعالى و على الممكنات ليس بالاشتراك اللفظى بل بالاشتراك المعنوى على معنى أن حقيقة الوجود حقيقة واحدة فى الموضعين و لا شك أن حقيقة الوجود متصورة تصورا أوليا فان كل أحد يعلم بالضرورة كونه موجودا و الوجود جزء من وجوده فالوجود الذي هو جزء من الامر المعلوم بالضرورة يجب أن يكون معلوما بالضرورة و اذا كان وجود البارى تعالى مساو

بالوجود الممكنات معلوما و ماهية وجود الممكنات معلومة