شرح الإشارات و التنبيهات
(١)
الجزء الأول
٢ ص
(٢)
وصية الشيخ بالتحفظ بما اشتمل عليه الكتاب
٢ ص
(٣)
(النمط الأول فى تجوهر الاجسام)
٢ ص
(٤)
(وهم و اشارة في إبطال احتمال الأول
٤ ص
(٥)
(وهم و اشارة في إبطال الاحتمال الثاني
٨ ص
(٦)
(تنبيه في بيان عدم انفصال الجسم
١٢ ص
(٧)
(تذنيب في إبطال الاحتمالات الثالث
١٤ ص
(٨)
(تنبيه في أن الجسم التعليمي كالجسم الطبيعي متصل في نفسه
١٤ ص
(٩)
(اشارة في أن الجسمية حالة في المحل
١٥ ص
(١٠)
(وهم و تنبيه في أن الاجسام مطلقا مركبة من الحال و المحل
٢٠ ص
(١١)
(وهم و تنبيه في بيان حكم الأجسام المؤلفة
٢٢ ص
(١٢)
(تنبيه في تقرير تركب الجسم من الهيولى و الصورة
٢٥ ص
(١٣)
(تذنيب في أن الهيولى غير متقدرة في نفسها
٢٦ ص
(١٤)
(اشارة في إثبات تناهي الأبعاد
٢٧ ص
(١٥)
(اشارة في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي
٣٢ ص
(١٦)
(وهم و اشارة في إيراد شك على ما أبطل به القسم الأول
٣٦ ص
(١٧)
(تنبيه في أن كون الهيولى ذات أمر لا يقتضيه ذاتها
٣٨ ص
(١٨)
(تنبيه في بيان امتناع حلول الصورة في الهيولى المجردة عنها
٤٠ ص
(١٩)
(تذنيب في بيان نتيجة ما مهده لبيان امتناع تجرد الهيولى عن الصورة
٤٣ ص
(٢٠)
(تنبيه في إثبات الصورة النوعية
٤٣ ص
(٢١)
(اشارة في أن الصورة الجسمية تحتاج الى أشياء أخر
٤٦ ص
(٢٢)
(وهم و تنبيه في كيفية تعلق الهيولى بالصورة
٤٧ ص
(٢٣)
(تنبيه في أن الصور الجسمية و ما يصحبها
٥٠ ص
(٢٤)
(اشارة في أن الصور الجسمية و النوعية للعناصر لا يمكن أن يكون علل مطلقة للهيولى
٥٠ ص
(٢٥)
(تنبيه في سؤال على الفصل السابق
٥٥ ص
(٢٦)
(تنبيه في إبطال أن الهيولى يمتنع تقدمها على الصورة
٥٦ ص
(٢٧)
(تنبيه في تحقيق سبب الاصل المشارك للصورة في العلية
٥٩ ص
(٢٨)
(اشارة في أن الهيولى و الصورة متلازمان في الرفع من جهة الزمان
٦١ ص
(٢٩)
تنبيه في البحث عن المقادير
٦٢ ص
(٣٠)
(تنبيه في امتناع تداخل الابعاد الجسمانية
٦٦ ص
(٣١)
(اشارة في بيان إبطال الخلاء
٦٦ ص
(٣٢)
(تنبيه في إبطال القول الثاني في معنى الخلاء
٦٧ ص
(٣٣)
إشارة في إثبات الجهات
٦٧ ص
(٣٤)
(اشارة في بيان أن الجهات ذوات أوضاع
٦٨ ص
(٣٥)
(اشارة في بيان ماهية الجهة
٦٨ ص
(٣٦)
(وهم و تنبيه في بيان الشك في كبرى القياس
٦٩ ص
(٣٧)
(النمط الثاني فى الجهات و أجسامها الاوّل و الثانية)
٦٩ ص
(٣٨)
(تنبيه في إثبات جسم محدد للجهات محيط بالاجسام
٦٩ ص
(٣٩)
إشارة في بيان أن المحدد للجهات واحد
٧٠ ص
(٤٠)
إشارة في بيان امتناع الحركة المستقيمة على محدد الجهات
٧٢ ص
(٤١)
(تذنيب في بيان ساير أحوال محدد الجهات
٧٤ ص
(٤٢)
(تنبيه في بيان حال البسائط من الاجسام
٧٦ ص
(٤٣)
(اشارة في أن الجسم مطلقا غير محدد الجهات لا يخلو عن موضع
٧٨ ص
(٤٤)
(تنبيه في إثبات الميل و بيان أحواله
٨٢ ص
(٤٥)
(اشارة في بيان أن الجسم القابل للحركة القسرية لا يخلو عن مبدء
٨٥ ص
(٤٦)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك على اقتضاء الجسم الموضع
٨٨ ص
(٤٧)
(اشارة* في بيان إمكان افتقار الجسم عن الموضع
٨٩ ص
(٤٨)
(اشارة في إثبات مبدء ميل مستدير محدد الجهات
٩٠ ص
(٤٩)
(تنبيه في معنى الوضع المتبدل
٩٢ ص
(٥٠)
(تنبيه في أن تبدل النسبة لا يجب عند المتحرك على الاطلاق
٩٢ ص
(٥١)
(اشارة في أن كل ما يجوز عليه الكون و الفساد ففيه مبدء ميل مستقيم
٩٣ ص
(٥٢)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك في وجوب الانتقال
٩٤ ص
(٥٣)
(إشارة مشتملة على مسألتين
٩٥ ص
(٥٤)
(تنبيه في الأجسام العنصرية
٩٦ ص
(٥٥)
(تنبيه في أن العناصر أربعة
١٠١ ص
(٥٦)
(تنبيه في إبطال احتمال عدم ميل جزئيات العناصر إلى أمكنة الكليات بالطبع
١٠٤ ص
(٥٧)
(تنبيه في إثبات الكون و الفساد في العناصر
١٠٥ ص
(٥٨)
(اشارة في البحث عن العناصر من حيث هي أركان العالم
١٠٩ ص
(٥٩)
(تنبيه في بيان كيفية تولد المركبات من الاصول الأربعة
١١١ ص
(٦٠)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالورود
١١٥ ص
(٦١)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالبروز
١١٨ ص
(٦٢)
نكتة في أن النار الصرفة شفافة غير مرئية
١١٨ ص
(٦٣)
(تنبيه في أن حكمة الصانع في خلق الاصول
١٢٠ ص
(٦٤)
(النمط الثالث فى النفس الارضية و السمائية)
١٢٠ ص
(٦٥)
(تنبيه في وجود النفس الانسانية
١٢١ ص
(٦٦)
(تنبيه* في أن الانسان لا يدرك نفسه الا بنفسه
١٢٣ ص
(٦٧)
(تنبيه* في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
١٢٣ ص
(٦٨)
(وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
١٢٤ ص
(٦٩)
(اشارة في إثبات أن نفس الانسان غير الجسمية و المزاج
١٢٥ ص
(٧٠)
(اشارة في بيان وحدة ما اثبت بالحركة و الادراك
١٢٨ ص
(٧١)
(اشارة* في بيان أحوال قوى النفس
١٣٠ ص
(٧٢)
تنبيه في بيان أنواع الادراك و مراتبها
١٣٨ ص
(٧٣)
إشارة في إثبات القوى المدركة و أحوالها
١٤٢ ص
(٧٤)
(اشارة في ذكر القوى التي يختص الانسان بها
١٥٣ ص
(٧٥)
إشارة إلى قوى النفس النظرية بحسب مراتبها في الاستكمال
١٥٥ ص
(٧٦)
تنبيه في بيان ما تنتقل النفس به من المعقولات الاولى إلى الثانية
١٥٦ ص
(٧٧)
(اشارة في بيان العلة الموجدة لملكة اتصال النفس بالعقل الفعال
١٥٧ ص
(٧٨)
(اشارة في بيان كيفية حصول اتصال النفس بالعقل الفعال
١٦٠ ص
(٧٩)
(اشارة في أن النفس الناطقة ليس بجسم و لا جسماني
١٦١ ص
(٨٠)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تقبل الصورة العقلية القسمة الوهمية
١٦٤ ص
(٨١)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تنقسم الصورة العقلية إلى جزئيات
١٦٨ ص
(٨٢)
(اشارة في بيان أن عاقل فهو معقول
١٦٩ ص
(٨٣)
(وهم و تنبيه في سؤال عن العلة المقتضية للاشتراط
١٧٣ ص
(٨٤)
(وهم و تنبيه في أن للمقارنة شرط لا يوجد الا عند القيام بالغير
١٧٥ ص
(٨٥)
(تنبيه في التذكير بما بينة في الفعول المتقدمة
١٧٨ ص
(٨٦)
تكملة النمط بذكر الحركات عن النفس
١٧٨ ص
(٨٧)
(تنبيه في تمهيد للبحث عن القوى النفسانية
١٧٨ ص
(٨٨)
(اشارة في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية
١٨١ ص
(٨٩)
(مقدمة لاثبات النفوس الفلكية
١٨٢ ص
(٩٠)
(اشارة في أن نفس الفلك ذات إرادة عقلية
١٨٣ ص
(٩١)
(تنبيه في بيان أن النفس الفلك التي هي ذات إرادة عقلية
١٨٤ ص
(٩٢)
(اشارة في بيان ما ينسب إلى النفس النباتية من الحركات
١٨٠ ص
(٩٣)
(موعدة و تنبيه في بيان ما هو لذاته غاية حصول الوضع الكلي
١٨٨ ص
(٩٤)
(النمط الرابع فى الوجود و علله)
١٨٩ ص
(٩٥)
(تنبيه في بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
١٨٩ ص
(٩٦)
(وهم و تنبيه في بيان أن الحال في كل واحد من الأعضاء و الأجزاء في كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
١٩١ ص
(٩٧)
(تنبيه في بيان أن الحس نفسه ليس بمحسوس
١٩١ ص
(٩٨)
(تنبيه في بيان التفرقة بين علل الوجود و علل الماهية في الخارج
١٩٣ ص
(٩٩)
(اشارة في بيان كيفية تعلق علل الوجود التي هي الفاعل
١٩٣ ص
(١٠٠)
(تذنيب في بيان أن مبدء الأول غير محسوس
١٩٢ ص
(١٠١)
(تنبيه في بيان علل ماهية الشىء و علل وجوده
١٩٢ ص
(١٠٢)
(اشارة في بيان أن العلة الاولى لا بد و أن يكون علة فاعلية
١٩٤ ص
(١٠٣)
(تنبيه في قسمة الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته
١٩٤ ص
(١٠٤)
(اشارة في بيان أن الممكن لا يوجد إلا لعلة تغايره
١٩٥ ص
(١٠٥)
(تنبيه في إثبات واجب الوجود لذاته
١٩٥ ص
(١٠٦)
(شرح في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شىء خارج عنها
١٩٦ ص
(١٠٧)
(اشارة في بيان أن ما هو الخارج عن سلسلة الممكنات إن كان علة لها لكان علة لواحد من الآحاد
١٩٧ ص
(١٠٨)
(اشارة في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة
١٩٨ ص
(١٠٩)
(اشارة إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف
١٩٨ ص
(١١٠)
(اشارة في بيان المقدمة الاولى لبيان توحيد واجب الوجود
١٩٩ ص
(١١١)
(اشارة في تقرير المقدمة الثانية لمسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٠ ص
(١١٢)
(اشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
٢٠٤ ص
(١١٣)
(فائدة في بيان انحصار الطبيعة النوعية في الشخص
٢٠٨ ص
(١١٤)
(تذنيب في بيان نتيجة ما أورده لاثبات مسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٩ ص
(١١٥)
(اشارة في بيان أن واجب الوجود لا ينقسم في المعنى و لا في الكم
٢٠٩ ص
(١١٦)
(اشارة في بيان أن الوجود بالمعنى الخاص داخل في مفهوم ذات الواجب
٢١٠ ص
(١١٧)
(تنبيه في أن الاعراض الجسمانية كلها ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
٢١٠ ص
(١١٨)
(وهم و تنبيه في الجواب عن الشبهة أن يكون الجوهر جنسا للواجب
٢١٢ ص
(١١٩)
(اشارة في أن الأول لا ضد له
٢١٣ ص
(١٢٠)
تنبيه في أن الأول لا حد له و لا إشارة إليه
٢١٣ ص
(١٢١)
(تنبيه في بيان إثبات العلم للواجب الوجود
٢١٤ ص
(١٢٢)
(اشارة في بيان نفي التركيب بحسب الماهية عن الواجب
٢١١ ص
(١٢٣)
(النمط الخامس فى الصنع و الابداع
٢١٤ ص
(١٢٤)
(تنبيه في معنى الوجود بعد العدم
٢١٦ ص
(١٢٥)
(وهم تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل
٢١٥ ص
(١٢٦)
(تكملة و اشارة في بيان أن تعلق الوجود بالفاعل
٢١٩ ص
(١٢٧)
(تنبيه في بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
٢٢١ ص
(١٢٨)
(اشارة في بيان ماهية الزمان
٢٢٥ ص
(١٢٩)
(اشارة في بيان أن كل حادث مسبوق بموضوع أو مادة
٢٢٦ ص
(١٣٠)
(تنبيه في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات
٢٢٩ ص
(١٣١)
(تنبيه في بيان أن المعلول لا يتخلف عن العلة التامة
٢٣٢ ص
(١٣٢)
(تنبيه في تفسير معنى الابداع
٢٣٤ ص
(١٣٣)
(تنبيه و اشارة في أن الممكن لا ترجيح لأحد طرفيه على الآخر إلا بسبب
٢٣٤ ص
(١٣٤)
(تنبيه في بيان أن الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلا شيئا واحدا بالعدد
٢٣٥ ص
(١٣٥)
(أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
٢٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٨١ - (اشارة في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية

أو النافع الحيوانيتين فيطيع ذلك ما انبث فى الفصل من القوى المحركة الخادمة بتلك الآمرة)

التفسير مراتب الحركات الاختيارية أربع فان الانسان اذا عقل أو توهم أو تخيل أمرا من الامور فان كان ذلك الامر نافعا و لذيذا بحسب الآمر فى نفسه أو فى اعتقاده انبعث الشهوة حينئذ و هى قوة جالبة للنفع و ان كان ضارا أو مؤلما اما بحسب الآمر فى نفسه أو فى اعتقاده انبعث الغضب و هو قوة دافعة للمؤذى ثم يقبع أيهما كان أعنى الشهوة و الغضب حصول اجماع و عزم متأكد من غير فتور و لا تردد ثم يتبع ذلك الاجماع تحريك القوى المبثوثة فى العضلات لتلك الاعضاء و بواسطتها تتحرك الآلات فاقرب المحركات القوة العضلية و يليه الاجماع و العزم و يليه الشهوة و الغضب و يليه التعقل أو التخيل أو التوهم و للناس فى كل واحد من هذه المراتب اختلافات أما المرتبة الاولى و هى القوة المبثوثة فى العضلات فمن الناس من أنكرها و زعم انه لا معنى لهذه القوة الا المزاج المعتدل الذي للاعضاء و هذا عند الفلاسفة باطل قالوا لان المزاج لا معنى له الا حرارة مكسورة و برودة مكسورة و كيف ما كان فهو من جنس الحرارة و البرودة فيكون مقتضاه من جنس مقتضاهما لا محالة و مقتضى هذه القوة ليس من جنس مقتضى هذه الكيفيات فهذه القوة ليست نفس المزاج و أما المرتبة الثانية و هى الاجماع فمن الناس من أنكره و قال الحيوان متى عقل كون الفعل نافعا أو تخيل ذلك أو توهمه فانه يكفى ذلك فى تحريك القوى المبثوثة فى العضلات و لا حاجة الى توسط هذه المرتبة و أما المرتبة الثالثة و هى الشهوة و الغضب فمن الناس من أنكرها و زعم انه لا معنى للشهوة الا الارادة الجازمة لنيل اللذة و لا معنى للغضب الا الارادة الجازمة للانتقام و الاكثرون فرقوا بينهما و قالوا ان المريض قد يريد شرب الدواء ارادة جازمة و ان كان لا يشتهيه و أما المرتبة الرابعة فهى الشعور بكون الفعل نافعا أو ضارا سواء كان ذلك الشعور مطابقا أو غير مطابق و بعضهم يسمى هذا الشعر رداعيا ثم اختلفوا فى أنه هل من شرط الفعل حصول الداعى أى هل من شرط حصوله حصول الشعور بكون ذلك الفعل نافعا أو لذيذا فالاكثرون سلموا ذلك قالوا لان القوى المبثوثة فى العضلات صالحة للحركة و ضدها فترجح أحد المقدورين على الآخر لا بد فيه من مرجح و هو الداعى و الا لزم ترجح الممكن من غير مرجح و هذا محال و منهم من قال لا حاجة الا هذا الداعى لان الهارب من السبع اذا عن له طريقان متساويان من كل الوجوه فانه لا بد و ان يسلك أحدهما دون الآخر لانه من المحال ان يقف هناك ليفترسه السبع و من المحال أن يسلكهما معا و من المحال أن يسلك الراجح لانا فرضنا استواءهما فى جميع الامور فلا بدّ و ان يسلك أحدهما دون الآخر من غير مرجح و كذلك العطشان حدا اذا خير بين القدحين من الماء متساويين من جميع الوجوه و الجائع جدا اذا خير بين رغيفين متساويين من جميع الوجوه و ضربوا أمثلة كثيرة من هذا الجنس قالوا و لو احتيل فى استخراج ما به يترجح أحدهما على الآخر فنفرض الاستواء فى كل تلك الامور فان كل ضفة حاصلة لاحد الشيئين أمكن حصول مثلها للآخر و لا يجوز أن يقال المرجح هو تعينه و تشخصه الذي لا يمكن أن يشاركه فيه غيره لان متعلق غرضه من لمأكول و المشروب الماهية لا الشخصية فثبت بما ذكرنا ان الفعل لا يتوقف على الداعى و اعلم أن الكلام فى هذه المراتب الأربعة كثير جدا و المباحث فيها عميقة و لكنا اكتفينا بهذا القدر لئلا يطول الكتاب و لنرجع الى شرح المتن أما قوله و أما الحركات الاختيارية فهى أشد نفسانية فمعناه ان القوى النباتية لما جعلها من القوى النفسانية مع انها تشبه القوى الطبيعية فى عدم الادراك و الشعور فهذه القوى الاختيارية أولى أن تكون نفسانية لما انها لا تحرك الا مع الادراك و الشعور و أما قوله و لها مبدأ عازم مجمع فاعلم ان هذه اشارة الى المرتبة الثانية و هى العزم و الاجماع و الارادة الجازمة الخالية عن الفتور و أما قوله مذعنا و منفعلا عن خيال أو وهم أو عقل فاعلم ان هذا اشارة الى المرتبة الرابعة و أما قوله ينبعث منها غضب أو شهوة فاعلم ان هذا اشارة الى المرتبة الثالثة و كأنه قال العزم يتبع الخيال أو الوهم أو العقل حال ما يتبع أحد هذه الثلاثة الشهوة أو الغضب و حينئذ يكون العزم بالحقيقة تابعا للشهوة و الغضب و هما تابعان للخيال أو

الوهم أو العقل و أما قوله فيطيع ذلك ما أثبت فى الفصل من القوى المحركة الخادمة لتلك الآمرة فاعلم ان معناه انه يطيع ذلك المبدأ العازم المجمع الذي بينا شأنه و صفته فهذه القوى المنبثة فى العضلات و اعلم ان القوة المحركة فى الحقيقة ليست الا هذه القوى العضلية و سائر المراتب فهى بالحقيقة كالآمرة

(المسألة الثالثة) فى ان الفلك متحرك بالارادة فصل واحد

(اشارة [في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية]

الجسم‌