شرح الإشارات و التنبيهات
(١)
الجزء الأول
٢ ص
(٢)
وصية الشيخ بالتحفظ بما اشتمل عليه الكتاب
٢ ص
(٣)
(النمط الأول فى تجوهر الاجسام)
٢ ص
(٤)
(وهم و اشارة في إبطال احتمال الأول
٤ ص
(٥)
(وهم و اشارة في إبطال الاحتمال الثاني
٨ ص
(٦)
(تنبيه في بيان عدم انفصال الجسم
١٢ ص
(٧)
(تذنيب في إبطال الاحتمالات الثالث
١٤ ص
(٨)
(تنبيه في أن الجسم التعليمي كالجسم الطبيعي متصل في نفسه
١٤ ص
(٩)
(اشارة في أن الجسمية حالة في المحل
١٥ ص
(١٠)
(وهم و تنبيه في أن الاجسام مطلقا مركبة من الحال و المحل
٢٠ ص
(١١)
(وهم و تنبيه في بيان حكم الأجسام المؤلفة
٢٢ ص
(١٢)
(تنبيه في تقرير تركب الجسم من الهيولى و الصورة
٢٥ ص
(١٣)
(تذنيب في أن الهيولى غير متقدرة في نفسها
٢٦ ص
(١٤)
(اشارة في إثبات تناهي الأبعاد
٢٧ ص
(١٥)
(اشارة في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي
٣٢ ص
(١٦)
(وهم و اشارة في إيراد شك على ما أبطل به القسم الأول
٣٦ ص
(١٧)
(تنبيه في أن كون الهيولى ذات أمر لا يقتضيه ذاتها
٣٨ ص
(١٨)
(تنبيه في بيان امتناع حلول الصورة في الهيولى المجردة عنها
٤٠ ص
(١٩)
(تذنيب في بيان نتيجة ما مهده لبيان امتناع تجرد الهيولى عن الصورة
٤٣ ص
(٢٠)
(تنبيه في إثبات الصورة النوعية
٤٣ ص
(٢١)
(اشارة في أن الصورة الجسمية تحتاج الى أشياء أخر
٤٦ ص
(٢٢)
(وهم و تنبيه في كيفية تعلق الهيولى بالصورة
٤٧ ص
(٢٣)
(تنبيه في أن الصور الجسمية و ما يصحبها
٥٠ ص
(٢٤)
(اشارة في أن الصور الجسمية و النوعية للعناصر لا يمكن أن يكون علل مطلقة للهيولى
٥٠ ص
(٢٥)
(تنبيه في سؤال على الفصل السابق
٥٥ ص
(٢٦)
(تنبيه في إبطال أن الهيولى يمتنع تقدمها على الصورة
٥٦ ص
(٢٧)
(تنبيه في تحقيق سبب الاصل المشارك للصورة في العلية
٥٩ ص
(٢٨)
(اشارة في أن الهيولى و الصورة متلازمان في الرفع من جهة الزمان
٦١ ص
(٢٩)
تنبيه في البحث عن المقادير
٦٢ ص
(٣٠)
(تنبيه في امتناع تداخل الابعاد الجسمانية
٦٦ ص
(٣١)
(اشارة في بيان إبطال الخلاء
٦٦ ص
(٣٢)
(تنبيه في إبطال القول الثاني في معنى الخلاء
٦٧ ص
(٣٣)
إشارة في إثبات الجهات
٦٧ ص
(٣٤)
(اشارة في بيان أن الجهات ذوات أوضاع
٦٨ ص
(٣٥)
(اشارة في بيان ماهية الجهة
٦٨ ص
(٣٦)
(وهم و تنبيه في بيان الشك في كبرى القياس
٦٩ ص
(٣٧)
(النمط الثاني فى الجهات و أجسامها الاوّل و الثانية)
٦٩ ص
(٣٨)
(تنبيه في إثبات جسم محدد للجهات محيط بالاجسام
٦٩ ص
(٣٩)
إشارة في بيان أن المحدد للجهات واحد
٧٠ ص
(٤٠)
إشارة في بيان امتناع الحركة المستقيمة على محدد الجهات
٧٢ ص
(٤١)
(تذنيب في بيان ساير أحوال محدد الجهات
٧٤ ص
(٤٢)
(تنبيه في بيان حال البسائط من الاجسام
٧٦ ص
(٤٣)
(اشارة في أن الجسم مطلقا غير محدد الجهات لا يخلو عن موضع
٧٨ ص
(٤٤)
(تنبيه في إثبات الميل و بيان أحواله
٨٢ ص
(٤٥)
(اشارة في بيان أن الجسم القابل للحركة القسرية لا يخلو عن مبدء
٨٥ ص
(٤٦)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك على اقتضاء الجسم الموضع
٨٨ ص
(٤٧)
(اشارة* في بيان إمكان افتقار الجسم عن الموضع
٨٩ ص
(٤٨)
(اشارة في إثبات مبدء ميل مستدير محدد الجهات
٩٠ ص
(٤٩)
(تنبيه في معنى الوضع المتبدل
٩٢ ص
(٥٠)
(تنبيه في أن تبدل النسبة لا يجب عند المتحرك على الاطلاق
٩٢ ص
(٥١)
(اشارة في أن كل ما يجوز عليه الكون و الفساد ففيه مبدء ميل مستقيم
٩٣ ص
(٥٢)
(وهم و تنبيه في إيراد الشك في وجوب الانتقال
٩٤ ص
(٥٣)
(إشارة مشتملة على مسألتين
٩٥ ص
(٥٤)
(تنبيه في الأجسام العنصرية
٩٦ ص
(٥٥)
(تنبيه في أن العناصر أربعة
١٠١ ص
(٥٦)
(تنبيه في إبطال احتمال عدم ميل جزئيات العناصر إلى أمكنة الكليات بالطبع
١٠٤ ص
(٥٧)
(تنبيه في إثبات الكون و الفساد في العناصر
١٠٥ ص
(٥٨)
(اشارة في البحث عن العناصر من حيث هي أركان العالم
١٠٩ ص
(٥٩)
(تنبيه في بيان كيفية تولد المركبات من الاصول الأربعة
١١١ ص
(٦٠)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالورود
١١٥ ص
(٦١)
(وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالبروز
١١٨ ص
(٦٢)
نكتة في أن النار الصرفة شفافة غير مرئية
١١٨ ص
(٦٣)
(تنبيه في أن حكمة الصانع في خلق الاصول
١٢٠ ص
(٦٤)
(النمط الثالث فى النفس الارضية و السمائية)
١٢٠ ص
(٦٥)
(تنبيه في وجود النفس الانسانية
١٢١ ص
(٦٦)
(تنبيه* في أن الانسان لا يدرك نفسه الا بنفسه
١٢٣ ص
(٦٧)
(تنبيه* في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
١٢٣ ص
(٦٨)
(وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
١٢٤ ص
(٦٩)
(اشارة في إثبات أن نفس الانسان غير الجسمية و المزاج
١٢٥ ص
(٧٠)
(اشارة في بيان وحدة ما اثبت بالحركة و الادراك
١٢٨ ص
(٧١)
(اشارة* في بيان أحوال قوى النفس
١٣٠ ص
(٧٢)
تنبيه في بيان أنواع الادراك و مراتبها
١٣٨ ص
(٧٣)
إشارة في إثبات القوى المدركة و أحوالها
١٤٢ ص
(٧٤)
(اشارة في ذكر القوى التي يختص الانسان بها
١٥٣ ص
(٧٥)
إشارة إلى قوى النفس النظرية بحسب مراتبها في الاستكمال
١٥٥ ص
(٧٦)
تنبيه في بيان ما تنتقل النفس به من المعقولات الاولى إلى الثانية
١٥٦ ص
(٧٧)
(اشارة في بيان العلة الموجدة لملكة اتصال النفس بالعقل الفعال
١٥٧ ص
(٧٨)
(اشارة في بيان كيفية حصول اتصال النفس بالعقل الفعال
١٦٠ ص
(٧٩)
(اشارة في أن النفس الناطقة ليس بجسم و لا جسماني
١٦١ ص
(٨٠)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تقبل الصورة العقلية القسمة الوهمية
١٦٤ ص
(٨١)
(وهم و تنبيه في بيان فساد أن تنقسم الصورة العقلية إلى جزئيات
١٦٨ ص
(٨٢)
(اشارة في بيان أن عاقل فهو معقول
١٦٩ ص
(٨٣)
(وهم و تنبيه في سؤال عن العلة المقتضية للاشتراط
١٧٣ ص
(٨٤)
(وهم و تنبيه في أن للمقارنة شرط لا يوجد الا عند القيام بالغير
١٧٥ ص
(٨٥)
(تنبيه في التذكير بما بينة في الفعول المتقدمة
١٧٨ ص
(٨٦)
تكملة النمط بذكر الحركات عن النفس
١٧٨ ص
(٨٧)
(تنبيه في تمهيد للبحث عن القوى النفسانية
١٧٨ ص
(٨٨)
(اشارة في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية
١٨١ ص
(٨٩)
(مقدمة لاثبات النفوس الفلكية
١٨٢ ص
(٩٠)
(اشارة في أن نفس الفلك ذات إرادة عقلية
١٨٣ ص
(٩١)
(تنبيه في بيان أن النفس الفلك التي هي ذات إرادة عقلية
١٨٤ ص
(٩٢)
(اشارة في بيان ما ينسب إلى النفس النباتية من الحركات
١٨٠ ص
(٩٣)
(موعدة و تنبيه في بيان ما هو لذاته غاية حصول الوضع الكلي
١٨٨ ص
(٩٤)
(النمط الرابع فى الوجود و علله)
١٨٩ ص
(٩٥)
(تنبيه في بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
١٨٩ ص
(٩٦)
(وهم و تنبيه في بيان أن الحال في كل واحد من الأعضاء و الأجزاء في كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
١٩١ ص
(٩٧)
(تنبيه في بيان أن الحس نفسه ليس بمحسوس
١٩١ ص
(٩٨)
(تنبيه في بيان التفرقة بين علل الوجود و علل الماهية في الخارج
١٩٣ ص
(٩٩)
(اشارة في بيان كيفية تعلق علل الوجود التي هي الفاعل
١٩٣ ص
(١٠٠)
(تذنيب في بيان أن مبدء الأول غير محسوس
١٩٢ ص
(١٠١)
(تنبيه في بيان علل ماهية الشىء و علل وجوده
١٩٢ ص
(١٠٢)
(اشارة في بيان أن العلة الاولى لا بد و أن يكون علة فاعلية
١٩٤ ص
(١٠٣)
(تنبيه في قسمة الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته
١٩٤ ص
(١٠٤)
(اشارة في بيان أن الممكن لا يوجد إلا لعلة تغايره
١٩٥ ص
(١٠٥)
(تنبيه في إثبات واجب الوجود لذاته
١٩٥ ص
(١٠٦)
(شرح في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شىء خارج عنها
١٩٦ ص
(١٠٧)
(اشارة في بيان أن ما هو الخارج عن سلسلة الممكنات إن كان علة لها لكان علة لواحد من الآحاد
١٩٧ ص
(١٠٨)
(اشارة في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة
١٩٨ ص
(١٠٩)
(اشارة إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف
١٩٨ ص
(١١٠)
(اشارة في بيان المقدمة الاولى لبيان توحيد واجب الوجود
١٩٩ ص
(١١١)
(اشارة في تقرير المقدمة الثانية لمسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٠ ص
(١١٢)
(اشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
٢٠٤ ص
(١١٣)
(فائدة في بيان انحصار الطبيعة النوعية في الشخص
٢٠٨ ص
(١١٤)
(تذنيب في بيان نتيجة ما أورده لاثبات مسألة توحيد واجب الوجود
٢٠٩ ص
(١١٥)
(اشارة في بيان أن واجب الوجود لا ينقسم في المعنى و لا في الكم
٢٠٩ ص
(١١٦)
(اشارة في بيان أن الوجود بالمعنى الخاص داخل في مفهوم ذات الواجب
٢١٠ ص
(١١٧)
(تنبيه في أن الاعراض الجسمانية كلها ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
٢١٠ ص
(١١٨)
(وهم و تنبيه في الجواب عن الشبهة أن يكون الجوهر جنسا للواجب
٢١٢ ص
(١١٩)
(اشارة في أن الأول لا ضد له
٢١٣ ص
(١٢٠)
تنبيه في أن الأول لا حد له و لا إشارة إليه
٢١٣ ص
(١٢١)
(تنبيه في بيان إثبات العلم للواجب الوجود
٢١٤ ص
(١٢٢)
(اشارة في بيان نفي التركيب بحسب الماهية عن الواجب
٢١١ ص
(١٢٣)
(النمط الخامس فى الصنع و الابداع
٢١٤ ص
(١٢٤)
(تنبيه في معنى الوجود بعد العدم
٢١٦ ص
(١٢٥)
(وهم تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل
٢١٥ ص
(١٢٦)
(تكملة و اشارة في بيان أن تعلق الوجود بالفاعل
٢١٩ ص
(١٢٧)
(تنبيه في بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
٢٢١ ص
(١٢٨)
(اشارة في بيان ماهية الزمان
٢٢٥ ص
(١٢٩)
(اشارة في بيان أن كل حادث مسبوق بموضوع أو مادة
٢٢٦ ص
(١٣٠)
(تنبيه في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات
٢٢٩ ص
(١٣١)
(تنبيه في بيان أن المعلول لا يتخلف عن العلة التامة
٢٣٢ ص
(١٣٢)
(تنبيه في تفسير معنى الابداع
٢٣٤ ص
(١٣٣)
(تنبيه و اشارة في أن الممكن لا ترجيح لأحد طرفيه على الآخر إلا بسبب
٢٣٤ ص
(١٣٤)
(تنبيه في بيان أن الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلا شيئا واحدا بالعدد
٢٣٥ ص
(١٣٥)
(أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
٢٣٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢١٨ - (وهم تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل

يضرنا ذلك فى عرضنا ففى مفهوم الفعل وجود و عدم و كون ذلك الوجود بعد العدم كأنه صفة لذلك الوجود محمولة عليه فاما العدم فلن بتعلق بفاعل وجود المفعول و أما كون هذا الوجود موصوفا بانه بعد العدم فليس لفعل فاعل و لا جعل جاعل اذ هذا الوجود لمثل هذا الجائز العدم لا يمكن أن يكون الا بعد العدم فبقى أن يكون تعقله من حيث هو هذا الوجود اما وجود ما ليس بواجب الوجود و اما وجود ما يجب أن يسبق وجوده العدم)

التفسير قال الشارح رضى اللّه تعالى عنه الشي‌ء اذا وجد بعد عدمه بعدية زمانية ففيه بحثان أحدهما لفظى و الآخر معنوى أما اللفظى فهو أن لفظ المفعول و لفظ المحدث الزمانى هل هما متساويان حتى يكون كل محدوث زمانى مفعولا كل مفعول محدثا زمانيا أو يكون أحدهما أعم من الآخر و اعلم أن المتكلمين باسرهم اتفقوا على أن المفهوم من لفظ نقول فى اللغة العربية أخص من المفهوم من لفظ المحدث الزمانى لان لفظ المفهوم لا يتناول على سبيل الحقيقة الا المحدث الصادر عن القادر المختار فاما الذي لا يكون كذلك فانهم لا يسمونه بالفعل و اما الفلاسفة فانهم اتلفوا على أن المفعول أعم من المحدث الزمانى لانهم يسمون العالم مفعولا للبارى تعالى و البارى فاعلا له مع أن العالم عندهم غير محدث حدوثا زمانيا فظهر من هذا اتفاق المتكلمين و الفلاسفة على أن لفظ المحدث الزمانى و لفظ المفعول ليسا متساويين بل أحدهما أعم من الآخر الا أن المتكلمين زعموا أن لفظ الفعل أخص من لفظ المحدث و الفلاسفة زعموا أنه أعم منه و استدل الشيخ على فساد قول المتكلمين بانه لو كان الامر كذلك لكان قول القائل فعل بالاختيار تكريرا لانه اذا كان كونه واقعا بالاختيار جزأ من مسمى لفظ الفعل كان ذكره بعد ذكر لفظ الفعل تكريرا و لكان قوله فعل بالطبع متناقضا لان كونه بالاختيار اذا كان جزأ من مسمى لفظ الفعل و كونه بالطبع منافيا لكونه بالاختيار كان قولنا فعل بالطبع متناقضا و اعلم أن هذا البحث بحث لغوى صرف و المتكلمون زعموا كون الأول تكريرا و كون الثاني تناقضا و هذا هو صريح مذهبهم و نص قولهم فلا معنى لالزام ذلك عليهم و الانصاف أن الحق ما ذهب اليه المتكلمون لان أهل اللغة لا يسمون النار فاعلة للاحراق و لا الماء فاعلا للتبريد و المرجع فى أمثال هذه المباحث الى الادباء و اذا كان كذلك صح ما قلناه و أما البحث المعنوى فمن وجهين أحدهما أن المفتقر من المحدث الى الفاعل الى شي‌ء هو عدمه السابق أو وجوده الحاصل أو كونه مسبوقا بالعدم و ثانيهما أن علة افتقاره الى الفاعل ما هى أ هي العدم السابق أو الوجود الحاصل أو كونه مسبوقا بالعدم أو أمر رابع مغاير لهذه الامور الثلاثة و كلام الشيخ فى هذا الفصل مجمل و محتمل لكل واحد من هذين الامرين و ان كان الاولى حمله على الوجه الأول و نحن نتكلم فى كل واحد من الموضعين فنقول ان كان المراد الأول فلا يجوز أن يكون المفتقر الى الفاعل هو العدم السابق و ذلك معلوم بالضرورة لانه نفى محض و عدم صرف فاى تأثير يكون للمؤثر فيه و اما كونه مسبوقا بالعدم فهو أيضا ليس بالفاعل لان كونه مسبوقا بالعدم كيفية واجبة الحصول للمحدث بشرط حصول الوجود له و الوجود و ان لم يكن واجب الحصول له و لكن حصول هذه الكيفية أعنى الحدوث عند حصول الوجود واجب و لا استبعاد فى أن يكون اتصاف الشي‌ء ببعض الصفات جائزا الا أنه بحيث متى اتصف به فانه يكون اتصافه بصفة أخرى عند ذلك واجبا و اذا ثبت أن الحدوث صفة واجبة استحال افتقاره الى الفاعل و لما بطل القسمان ثبت ان المفتقر الى الفاعل هو الوجود الحاضر فهذا اذا بحثنا عن المفتقر الى الفاعل و أما البحث عن علة الافتقار فنقول العدم السابق لا يجوز أن يكون علة لذلك الافتقار لانه نفى محض و لا لذلك الحدوث لانه كيفية مفتقرة الى الوجود المفتقر الى الايجاد المفتقر الى احتياجه الى ذلك الموجد المفتقر الى علة احتياجه اليه فلو جعلنا العلة هى الحدوث لزم تأخر الشي‌ء عن نفسه بمراتب و هو محال و هذه الدلالة غير مذكورة فى الكتاب لكن لا بد منها فى اثبات المطلوب فهذا محصل ما فى هذا الفصل و لنرجع الى تفسير المتن قوله اذا كان شي‌ء من الأشياء معدوما الى قوله فلسنا نلتفت الآن الى ذلك فاعلم أن المراد منه أن الشي‌ء اذا وجد بعد عدمه لاجل شي‌ء آخر فانا نسميه مفعولا سواء كان المفهوم من لفظ المفعول مساويا للمفهوم الأول أو أعم أو أخص و اما قوله على أن الحق أن هذه أمور زائدة الى قوله فليس يضرنا ذلك فى غرضنا فاعلم أن المراد منه البحث اللغوى الذي قررناه و أما قوله ففى مفهوم الفعل الى آخره فالمراد منه البحث المعنوى الذي ذكرناه و لكنه لم يصرح بان الغرض منه البحث عن الامر المفتقر الى الفاعل أو البحث عن علة الافتقار لكن الأول أولى لانا لو حملناه على البحث الثاني لم يكن كون‌