مبانى تشريع اسلامى(3) - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٣٥ - ٤- پايههاى ايمان
آن را آشكار را مىبيند.
و هنگامى كه حجاب ذات در افكنده مىشود، ديگر هوى و هوس نفسانى را با بصيرتِ دل، يا تمنياتش را با علم، و يا هدايت عقلانى را با وسوسههاى شيطانى درهم نمىآميزد.
در اينجا شايسته است با يكديگر حديثى را از امام على عليه السلام كه با بيانى موجز بيانگر پايههاى ايمان است از نظر بگذرانيم و بكوشيم به طور اجمال آن را توضيح دهيم.
شريف رضى رضى الله عنه مىگويد: از امام على عليه السلام پيرامون ايمان پرسش كردند وحضرت عليه السلام فرمود:
«الإيمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد؛ فالصبر منها على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهد، والترقّب؛ فمن اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اجتنب المحرّمات، ومن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات.
واليقين منها على أربع شعب: على تبصرة الفطنة، وتأوّل الحكمة، وموعظة العبرة، وسنّة الأوّلين؛ فمن تبصّر في الفطنة تبيّنت له الحكمة، ومن تبيّنت له الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنّما كان في الأوّلين.
والعدل منها على أربع شعب: على غائص الفهم، وغور العلم، وزهرة الحكم، ورساخة الحلم، فمن فهم علم غور العلم، ومن علم غور العلم صدر عن شرائع الحكم، ومن حلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس حميداً.
والجهاد منها على أربع شعب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين، ومن نهى عن المنكر أرغم انوف المنافقين، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه، ومن شنئ الفاسقين وغضب للَّهغضب اللَّه له وأرضاه يوم القيامة» [١].
«ايمان بر چهار ستون استوار است (صبر و شكيبايى، يقين و باور، عدل و داد، جهاد
[١] - بحارالانوار، ج ٦٥، ص ٣٤٨.