فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٩ - سنن الجماعة
٩- وروي في كيفية صلاة الآيات عن الصادقين عليهما السلام:" ان صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات" [١] وأربع سجدات، صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والناس خلفه في كسوف الشمس، ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها.
وتضيف الرواية:" ان الصلاة في هذه الآيات كلها سواء، وأشدها وأطولها كسوف الشمس. تبدء فتكبر بافتتاح الصلاة، ثم تقرء أم الكتاب وسورة، ثم تركع. ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرء أم الكتاب وسورة، ثم تركع الثانية. ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرء أم الكتاب وسورة، ثم تركع الثالثة. ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرء أم الكتاب وسورة، ثم تركع الرابعة. ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرء أم الكتاب وسورة، ثم تركع الخامسة. فإذا رفعت رأسك قلت: سمع الله لمن حمده، ثم تخرّ ساجداً فتسجد سجدتين، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى.
قال السائل: وإن هو قرء سورة واحدة في الخمس ركعات يفرّقها بينها؟
قال: أجزأه أم القرآن في أول مرة، فإن قرء خمس سورٍ فمع كل سورة أم الكتاب. والقنوت في الركعة الثانية قبل الركوع اذا فرغت من القراءة، ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك، ثم في السادسة، ثم في الثامنة، ثم في العاشرة". [٢]
١٠- قال الامام الصادق عليه السلام:" إذا انكسفت الشمس كلها واحترقت ولم تعلم ثم علمتَ بعد ذلك فعليك القضاء، وان لم يحترق كلها فليس عليك قضاء". [٣]
١١- وفي رواية أخرى حسب الكليني: إذا علم بالكسوف ونسي أن يصلي
[١] المقصود هنا عشرة ركوعات، فقد تطلق كلمة (الركعة) بمعنى (الركوع).
[٢] وسائل الشيعة، ج ٥، أبواب صلاة الكسوف والآيات، الباب ٧، ص ١٤٩، ح ١.
[٣] المصدر، الباب ١٠، ص ١٥٥، ح ٢.