فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٨ - سنن الجماعة
والرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكروا قيام الساعة وافزعوا الى مساجدكم". [١]
٥- وقال الامام الرضا عليه السلام:" إنما جعلت للكسوف صلاة لأنه من آيات الله، لا يُدرى ألِرحمةٍ ظهرت أم لعذاب، فأحبَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تفزع أمته الى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها، ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس عليه السلام حين تضرعوا الى الله عز وجل ...". [٢]
٦- وروى عمار عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال:" إن صلّيت صلاة الكسوف الى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر فتُطوّل في صلاتك فان ذلك افضل ...". [٣]
٧- وسأل محمد بن مسلم احد الامامين (الباقر او الصادق عليهما السلام) عن صلاة الكسوف في وقت الفريضة؟ فقال:" ابدء بالفريضة. فقيل له: في وقت صلاة الليل؟ فقال: صلِّ صلاة الكسوف قبل صلاة الليل". [٤]
٨- وروي أيضاً عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام انهما قالا:" إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلِّها، ما لم تتخوَّف أن يذهب وقت الفريضة، فإن تخوَّفت فابدء بالفريضة واقطع ما كنت فيه من صلاة الكسوف، فإذا فرغت من الفريضة فارجع الى حيث كنت قطعت واحتسب بما مضى". [٥]
[١] وسائل الشيعة، ج ٥، أبواب صلاة الكسوف والآيات، الباب ٢، ص ١٤٥، ح ٤.
[٢] المصدر، الباب ١، ص ١٤٢، ح ٣.
[٣] المصدر، الباب ٤، ص ١٤٦، ح ٥.
[٤] المصدر، الباب ٥، ص ١٤٧، ح ١.
[٥] المصدر، ص ١٤٨، ح ٤.