فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٧ - كيفية سجود السهو
سأل زرارة: أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء، كيف يصنع ولا يقدر على النزول؟
قال الامام:" ليتيمَّم من لبد سرجه أو عرف دابّته فإنّ فيها غباراً، ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع، ولا يدور إلى القبلة، ولكن أينما دارت له دابته، غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه". [١]
٥- وسُئل الامام الصادق عليه السلام عن صلاة القتال، فقال: إذا التقوا فاقتتلوا، فإنما الصلاة حينئذ تكبير، وإذا كانوا وقوفاً لا يقدرون على الجماعة فالصلاة إيماء". [٢]
٦- وقال:" فات الناس مع علي عليه السلام يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأمرهم فكبَّروا وهلّلوا وسبّحوا رجالًا وركباناً". [٣]
٧- وجاء عن الامام الباقر عليه السلام أنه قال في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال، فإنه كان يصلي كل إنسان منهم بالإيماء حيث كان وجهه، إذا كانت المسائفة [٤] والمعانقة وتلاحم القتال، فإن أمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كل صلاة الا التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء، فكانت تلك صلاتهم، ولم يأمرهم باعادة الصلاة". [٥]
٨- وسُئل الامام الصادق عليه السلام عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه، فقال: يؤمى إيماء. [٦]
[١] وسائل الشيعة، ج ٥، أبواب صلاة الخوف والمطاردة، ص ٤٨٤، الباب ٣، ح ٨.
[٢] المصدر، ص ٤٨٦، الباب ٤، ح ٤.
[٣] المصدر، ح ٥.
[٤] المسائفة تعني اشتباك المقاتلين وجهاً لوجه، أو القتال بالسلاح الأبيض كما يُصطلح عليه اليوم.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٥، أبواب صلاة الخوف والمطاردة، ص ٤٨٦، الباب ٤، ح ٨.
[٦] المصدر، ص ٤٨٨، الباب ٥، ح ١.