فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤ - آداب التحية في الإسلام
ثم يسكت حتى يتبعها بالسلام". [١]
٦- وقال الامام الصادق عليه السلام:" كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يُسلِّم على النساء ويردون عليه السلام، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسلِّم على النساء، وكان يكره ان يسلِّم على الشابة منهن، ويقول: أتخوّف أن يعجبني صوتها، فيدخل عليَّ أكثر مما أطلب من الاجر". [٢]
٧- وكان الامام أبو جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له: يرحمك الله. قال: يغفر الله لكم ويرحمكم، وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله عز وجل. [٣]
تفصيل القول
١- الابتداء بالسلام مستحب تؤكد عليه النصوص الكثيرة، وفي الحديث إن الله عز وجل يحب إفشاء السلام.
وهو مستحب كفائي حسب المشهور بين الفقهاء، وحسبما ورد في الحديث الشريف، فلو دخل جماعة وسلم أحدهم كفى عن الباقين.
٢- رد التحية واجب كفائي، فلو أجاب واحد من الجماعة التي أُلقيت عليها التحية سقط الوجوب عن الآخرين، إلا أنه يبقى الاستحباب (في غير الصلاة) على الباقين.
٣- يجب أن يكون الجواب جهراً يسمعه المسلِّم، الا اذا ابتعد المسلِّم سريعاً بحيث لم يعد يسمع الجواب، أو كان أصم، ففي وجوب الرد مع
[١] وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٤٤٤، الباب ٣٩، ح ٢.
[٢] المصدر، ص ٤٥١، الباب ٤٨، ح ١.
[٣] المصدر، ص ٤٦٠، الباب ٥٨ ح ١.