فقه الخلل و احكام سائرالصلوات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩١ - سنن الجماعة
٣- الزلزلة: وإن لم يحصل منها خوف.
٤- كل ظاهرة طبيعية (سماوية أو أرضية) مخيفة كهبوب العواصف السوداء، والحمراء والصفراء، والظلمة الشديدة، والرعد والبرق، والصاعقة، وفوران البراكين، والانهيارات الجبلية العظيمة، والانهيارات الثلجية وما شاكل .. إذا كانت مخيفة لأغلب الناس في منطقة وقوع الحادثة.
ثانياً: الوقت
١- وقت صلاة الآيات للكسوف والخسوف هو منذ بدايتهما وحتى نهاية الانجلاء.
٢- وتجب المبادرة اليها في هذا الوقت وعدم التأخير الى ما بعد الكسوف والخسوف.
٣- والاحوط عدم التأخير عن بداية الشروع في الانجلاء، (أي بداية إنحسار الكسوف أو الخسوف).
٤- وأما في الزلزلة وسائر الآيات المخيفة التي لا تستغرق وقتاً طويلًا، فلا وقت لصلاة الآيات، بل تجب المبادرة بها فوراً، وبمجرد حصول الآية، وإن أخّرها عصياناً أو إضطراراً يبقى الوجوب الى آخر العمر، ويأتي بها أداءً في أي وقت كان.
ثالثاً: كيفيتها
صلاة الآيات ركعتان، في كل ركعة خمسة ركوعات وسجدتان وكيفيتها كالتالي
أن يكبر تكبيرة الإحرام- بعد النية- ويقرء الفاتحة وسورة كاملة ويركع، ثم ينهض ويقرء الفاتحة وسورة كاملة ويركع، ثم ينهض ويقرء الفاتحة وسورة كاملة ويركع، وهكذا حتى يكمل خمسة ركوعات، وبعد النهوض من الركوع الخامس يهوي الى السجدتين، ثم بعد إكمال السجدتين يقوم