بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
الخادم قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا ٧ يقول : ما شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر.
١٧ ـ يد : الدقاق ، عن الكليني ، عن علان ، عن سهل ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إلى الرجل ـ يعني أبا الحسن ٧ ـ : أن من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد فمنهم من يقول : جسم ، ومنهم من يقول : صورة ، فكتب ٧ بخطه : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شئ وهوالسميع العليم أو قال : البصير.
١٨ ـ يد ، ن : الفامي ـ في مسجد الكوفة ـ عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن هاشم ، عن علي بن معبد ، [١] عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٧ قال : قلت له : يا ابن رسول الله إن الناس ينسبونا إلى القول بالتشبيه والجبر لما روي من الاخبار في ذلك عن آبائك الائمة : ، فقال : يا ابن خالد أخبرني عن الاخبار التي رويت عن آبائي الائمة : في التشبيه والجبر أكثر أم الاخبار التي رويت عن النبي ٩ في ذلك؟ فقلت : بل ما روي عن النبي ٩ في ذلك أكثر قال : فليقولوا : إن رسول الله ٩ كان يقول في التشبيه والجبر إذا. فقلت له : إنهم يقولون : إن رسول الله ٩ لم يقل من ذلك شيئا وإنما روي عليه. قال : فليقولوا في آبائي الائمة : : إنهم لم يقولوا من ذلك شيئا وإنماروي عليهم. ثم قال ٧ : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ، ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة ، يا ابن خالد إنما وضع الاخبار عنا في التشبيه والجبرالغلاة الذين صغروا عظمة الله تعالى ، فمن أحبهم فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ، ومن قطعهم فقدوصلنا ، ومن جفاهم فقد برنا ، ومن برهم فقد جفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن قبلهم فقد ردنا ، ومن ردهم فقد قبلنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ، ومن صدقهم فقد كذبنا ، ومن كذبهم فقد صدقنا ، ومن أعطاهم فقد حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا. يا ابن خالد من كان يشعتنا فلا يتخذن منهم وليا ولا نصيراً.
[١]وزان مسكن أو منبر.