بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦
العقل بوجود الصانع إنما هو من جهة ما دلته الحواس عليه مما نشاهده من آثار صنعه تعالى. قوله ٧ : فتنكشط الانكشاط : الانكشاف. وقوله تعالى : وإذا السماء كشطت[١] أي قلعت كما يقلع السقف ، ولعل المراد بالتأخر تأخر ما يحاذي رؤسنا بحيث يرى ما وراءه ، وبالتقدم أن يتحرك جميعها حركة أينية حتى يخرج من بينها ، ويحتمل أن يكون المراد فيهما معا إما الاول أو الثاني ، ويكون التعبير عن أحدهما بالانكشاط وعن الآخر بالزوال لمحض تفنن العبارة ، وعلى التقادير المراد بالزوال الزوال عنا وعن محاذتنا. قوله ٧ : ولا يتداعى قال الجوهري : تداعت الحيطان للخراب أي تهادمت. وقال : انهار أي انهدم قوله ٧ : ثم رجوعها إشارة إلى ما يعرض للمتحيرة من الرجعة والاستقامة والاقامة. وقوه ٧ : وأخذها عرضا وطولا إشارة إلى كونها تارة عن جنوب المعدل ، وتارة عن شمالها ، وكون بعضها تارة عن جنوب منطقة البروج وتارة عن شمالها ، وإلى حركة المائل في السفليين وعرض الوراب والانحراف و الاستواء فيهما ، [٢] وإلى ميل الذروة والحضيض في المتحيرة. وخنوسها : غيبتها و استتارها تحت شعاع الشمس. قوله ٧ : المنطبقة المحيطة بجميع الخلق ، وفي بعض النسخ المظلة. واستقلها أي حملها ورفعها. قوله ٧ : متصلة بالسماء أي داخلة في ذلك النظام شبيهة بها فيه. قوله ٧ : يلمس بشئ لعل المراد الاصطكاك الذي يحصل منه صوت ، وفي بعض النسخ كشئ ، ويحتمل أن يكون تصحيف يشبه بشئ. وقال الفيروز آبادى : الهصر : الجذب. والامالة. والكسر. والدفع. والادناء. وعطف شئ رطب كغصن ونحوه وكسره من غير بينونة. وقال : الجليد : ما يسقط على الارض من الندى فيجمد. انتهى. وقوله ٧ : أزجاه أي دفعه. والرسل بالكسر : التأني والرفق. وينقع بالياء على المعلوم أو بالتاء على المجهول. والبرك كعنب جمع بركة وهي معروفة. والفجاج بالضم : الطريق الواسع بين جبلين ، وبالكسر جمع الفج بمعناه. والاعتلاء : الارتفاع. وقوله ٧ : غاصة أي ممتلئة. والمصمخة لعلها مشتقة من الصماخ أي
[١]التكوير : ١١.
[٢]في نسخة : وعرض الوراب والانحراف والالتواء فيهما.