بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢
الحج : حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ٣١ «وقال» : ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظامين من نصير ٧١
المؤمنون : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ٩١ ـ ٩٢ «وقال عزوجل» فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم * ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ١١٦ ـ ١١٧
الفرقان : واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ٣
الشعراء : فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ٢١٣
النمل : الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ٢٦ «وقال تعالى» : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفئ آلله خير أما يشركون * أمن خلق السموات والارض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرهاءإله مع بل قوم يعدلون * (١) أمن جعل الارض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي[٢] وجعل بين البحرين حاجزاء إله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون* أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارضءإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم[٣] في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمتهءإله مع الله تعالى الله عما يشركون * أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارضءإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ٥٩ ـ ٦٤
القصص : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * قال الذين
[١]أى يعدلون عن الحق. منه ;.
[٢]أى جبالا ثابتة. والبحران : العذب والمالح وبحرا فارس والروم. منه ;.
[٣]أى بالنجوم وعلامات الارض. بين يدى رحمته أى المطر من السماء والارض أى باسبابها. منه ;.