بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣
إلا الله فليدخل الجنة ، قال : قلت : فعلى م تخاصم الناس إذا كان من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال : إنه إذا كان يوم القيامه نسوها.
٢٧ ـ صح : عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : يقول الله عز و جل : لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي.
٢٨ ـ ضا : نروي أن رجلا أتى أبا جعفر ٧ فسأله عن الحديث الذي روي عن رسول الله ٩ أنه قال : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال أبوجعفر ٧ :
الخبر حق ، فولى الرجل مدبرا فلما خرج أمر برده ثم قال : يا هذا إن للا إله إلا الله شروطا إلا وآني من شروطها.
٢٩ ـ غو : قال النبي ٩ : من قال : لا إله إلا الله دخل الجنه وإن زنى وإن سرق.[١]
٣ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عيسى بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن معتب مولى أبي عبدالله ٧ ، عنه ، عن أبيه ٨ [٢]
قال : جاء أعرابي إلى النبي ٩ فقال : يا رسول الله هل للجنة من ثمن؟ قال : نعم ، قال : ما ثمنها؟ قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد مخلصا بها ، قال : وما إخلاصها؟ قال : العمل بما بعثت به في حقه وحب أه بيتي ، قال : فداك أبي وأمي وإن حب أهل البيت لمن حقها؟ قال إن حبهم لاعظم حقها.
٣١ ـ كنز الكراجكى : روي عن أمير المؤمنين ٧ أنه قال : إن الله رفع درجة اللسان فأنطقه بتوحيده من بين الجوارح.
٣٢ ـ ضا : إن أول ما افترض الله على عباده وأوجب على خلقه معرفة الوحدانية قال الله تبارك وتعالى : وما قدروا الله حق قدره. يقول : ما عرفوا الله حق معرفته.
٣٣ ـ ونروي عن بعض العلماء : أنه قال في تفسير هذه الآية : هل جزاء الاحسان إلا الاحسان ، ما جزاء من أنعم الله عليه بالمعرفة إلا الجنة.[٣]
[١]تقدم الحديث مسندا عن التوحيد تحت الرقم ١٧.
[٢]في الامال المطبوع. عن جابر بن عبدالله الانصارى.
[٣]تقدم الحديث مسندا عن التوحيد والامالى تحت الرقم ٢.