بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨
يعلمون * ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون ٨٦ ، ٨٧
الجاثية : أفرأيت من اتخذ إلهه هويه ٢٣
الاحقاف : قل أرأيتم ماتدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين* ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى قوم القيمة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ٤ ـ ٦ «وقال تعالى» : ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين «إلى قوله تعالى» : فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون ٢١ – ٢٨
النجم : أفرأيتم اللات والعزى * ومنوة الثالثة الاخرى * ألكم الذكرو له الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ١٩ ـ ٢٣
الجحد : قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون «إلى آخر السورة». أقول : سيأتي الآيات الكثيرة في ذلك في كتاب النبوة وكتاب الاحتجاج وكتاب المعاد.
١ ـ فس : قوله : «وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا» قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح ٧ فماتوا فحزن عليهم الناس فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوابها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوا هم البيوت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجائهم إبليس فقال لهم : إن هؤلاء آلهة كانوا آباؤكم يعبدونها فعبدوهم وضل منهم بشر كثير ، فدعا عليهم نوح فأهلكهم الله.
٢ ـ فس : «ولا تذرن ود اولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر» قال : كانت ود صنما لكلب ، [١] وكانت سواع لهذيل ، [٢] ويغوث لمراد ، [٣] وكانت يعوق لهمدان ، وكانت
[١]بدومة الجندل.
[٢]كانت لهم برهاط من أرض ينبع ـ وينبع عرض من أعراض المدينة ـ وكان سدنتها بنو لحيان.
[٣]ثم لبنى غطيف بالجرف عند سبا.