بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠
أبي بشير العنبري ، عن حمران ، عن عثمان بن عفان ، قال : قال رسول الله (ص) : من مات و هو يعلم أن الله حق دخل الجنة.
٢١ ـ يد : الحسن بن علي بن محمد العطار ، عن محمد بن محمود ، عن حمران ، عن مالك بن إبراهيم ، عن حصين ، عن الاسود بن هلال ، [١] عن معاذ بن جبل قال : كنت ردف[٢] النبي ٩ قال : يا معاذ هل تدري ما حق الله عزوجل على العباد؟ ـ يقولها ثلاثا ـ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله ٩ : حق الله عزوجل على العباد أن لا يشركوا به شيئا ، ثم قال ٩ : هل تدري ما حق العباد على الله عزوجل إذا فعلوا ذلك؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : أن لا يعذبهم. أو قال : أن لا يدخلهم النار.
٢٢ ـ ن : أبونصر أحمد بن الحسين ، عن أبى القاسم محمد بن عبيدالله ، عن أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه علي بن محمد النقي ، عن آبائه : ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، عن النبي ٩ ، عن جبرئيل سيد الملائكة قال : قال الله سيد السادات عزوجل : إني أنا الله لا إله إلا أنا من أقر لي بالتوحيد دخل ، حصني ومن دخل حصني أمن عذابي.
٢٣ ـ ن ، ع : في علل الفضل عن الرضا ٧ : فإن قال قائل : لم أمر الله الخلق بالاقرار بالله وبرسله وحججه وبما جاء من عند الله عزوجل؟ قيل لعلل كثيرة ، منها : أن من لم يقر بالله عزوجل لم يجتنب معاصيه ولم ينته عن ارتكاب الكبائر ، ولم يراقب أحدا فيما يشتهى ويستلذ من الفساد والظلم ، فإذا فعل الناس هذه الاشياء وارتكب كل إنسان ما يشتهي ويهواه من غير مراقبة لاحد كان في ذلك فساد الخلق أجمعين ، ووثوب بعضهم على بعض ، فغصبوا الفروج والاموال ، وأباحوا الدماء والنساء ، وقتل بعضهم بعضا من غير حق ولا جرم ، فيكون في ذلك خراب الدنيا وهلاك الخلق وفساد الحرث والنسل. ومنها : أن الله عزوجل حكيم ولا يكون الحكيم ولا يوصف بالحكمة إلا الذي يحظر الفساد ويأمر بالصلاح ، ويزجر عن الظلم ، وينهى عن الفواحش ، ولا يكون
[١]وفي نسخة عن الاسود بن بلال.
[٢]الردف بالكسر : الراكب خلف الراكب كالرديف والمرتدف.