تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
تمهيد / المنهج في اللغة والاصطلاح
١٣ ص
(٤)
أوّلاً المنهج في اللغة
١٣ ص
(٥)
ثانياً المنهج في الاصطلاح
١٤ ص
(٦)
لمحة تاريخية في بدايات ونشأة التشيّع
١٩ ص
(٧)
الأول نشوؤ في حياة النبي
٢٢ ص
(٨)
الثاني نشوؤه بعد وفاة النبي
٢٣ ص
(٩)
توطئة لفصول البحث
٣١ ص
(١٠)
المسلك المنهجي عند أهل البيت
٣٣ ص
(١١)
المبحث الأول أهليّة التأسيس
٣٣ ص
(١٢)
طريق علم الأَئمة
٤٣ ص
(١٣)
المبحث الثاني جهود الأئمّة
٤٧ ص
(١٤)
ضوابط التعامل مع النص القرآني عند الأئمّة
٧١ ص
(١٥)
أوّلاً تعيين حدود النظر إلى النص وقيمته الذاتية
٧٤ ص
(١٦)
ثانياً مرجعية النص ومركزيته وحاكميته
٨٣ ص
(١٧)
ثالثاً مرجعية النص لنفسه
٨٧ ص
(١٨)
رابعاً الموقف من المحكم والمتشابه
٩٠ ص
(١٩)
المرجعية الأولى المحكم
٩١ ص
(٢٠)
المرجعية الثانية الراسخون
٩٧ ص
(٢١)
خامساً إدراك خصوصية تضمن النص للظاهر والباطن
١٠١ ص
(٢٢)
سادساً استبعاد التفسير بالرأي والهوى عن ساحة فهم النص
١٠٦ ص
(٢٣)
الصورة الأولى التكلم في القرآن بالرأي
١٠٩ ص
(٢٤)
الصورة الثانية تفسير القرآن بغير علم
١١١ ص
(٢٥)
الصورة الثالثة ضرب القرآن بعضه ببعض
١١٣ ص
(٢٦)
سابعاً تجرد النص عن قيود الزمان والمكان والمحدودية
١١٧ ص
(٢٧)
الأول المستوى النزولي المقيد
١١٧ ص
(٢٨)
الثاني المستوى المفتوح
١١٨ ص
(٢٩)
ثامناً التأويل المنسجم مع الضرورات العقلية الشرعية
١٢٦ ص
(٣٠)
تاسعاً التحذير من المناهج القاصرة عن فهم النص القرآني
١٢٧ ص
(٣١)
نماذج تطبيقية لمنهج الأَئمة
١٢٩ ص
(٣٢)
المبحث الأول أنواع التفسير عند الأئمّة
١٣٠ ص
(٣٣)
أولاً منهج تفسير القرآن بالقرآن
١٣٠ ص
(٣٤)
1 ـ تفسير الآية بالآية
١٣١ ص
(٣٥)
2 ـ التفسير بالسياق
١٣٦ ص
(٣٦)
ثانياً منهج التفسير بالجري (الانطباق ، المصداق)
١٤٢ ص
(٣٧)
المبحث الثاني تأصيل الأئمّة
١٥٢ ص
(٣٨)
أوّلاً البيان والكشف
١٥٣ ص
(٣٩)
ثانيا الإثبات والبرهنة
١٥٨ ص
(٤٠)
ثالثا تبليغ العقيدة وبيان تفاصيلها
١٦٣ ص
(٤١)
المحتويات
١٦٥ ص

تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني - الأعرجي، ستار جبر حمّود - الصفحة ٩٨ - المرجعية الثانية الراسخون

جميع ما اُنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان اللّه لينزّل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله ، وأوصياو من بعده يعلمونه كلّه ..)[١].

والرواية السابقة عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه‌السلام في تحديد المتشابه تود هذا المعنى ، إذ يقول الإمام عليه‌السلام بشأن تلك الآية الشريفة نفسها (والراسخون في العلم هم آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله)[٢] وفي رواية اُخرى عنه عليه‌السلام أيضا أنّه قال : (نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله)[٣] هذه الروايات الصريحة دلّت على انحصار الرسوخ بهم عليه‌السلام ، وهناك العديد من الروايات الأخرى عنهم عليهم‌السلام تحدثت عن صفات الراسخين بمعانٍ يمثلون هم المصداق لها[٤].


[١]الصفّار / بصائر الدرجات : ٢٢٣ / ٤ باب ١٠ ، و : ٢٢٤ / ٨ من الباب السابق ، وأصول الكافي ١ : ٢١٣ / ٢ باب ان الراسخين في العلم هم الأئمّة

عليهم‌السلام ، والقاضي النعمان / دعائم الإسلام ١ : ٢٢ ، وتفسير العيّاشي ١ : ١٦٤ / ٦ ، وتفسير القمّي ١ : ٩٦ ـ ٩٧ ، والطبرسي / مجمع البيان في تفسير القرآن ٢ : ٢٤١ ، وجوامع الجامع له أيضاً ١ : ٢٦٥ ، والطبري ، محمد بن علي / بشارة المصطفى : ٢٩٩ ، والاسترآبادي / تأويل الآيات ١ : ١٠٠ / ٣.

[٢]تفسير العيّاشي ١ : ١٦٢ ـ ١٦٣ / ٤.

[٣]بصائر الدرجات : ٢٢٣ ـ ٢٢٤ / ٥ و ٧ باب ١٠ ، وأصول الكافي ١ : ٢١٣ / ١ باب أن الراسخين في العلم هم الأئمّة عليهم‌السلام من كتاب الحجّة ، وتفسير العيّاشي ١ : ١٦٤ / ٨ ، وتأويل الآيات ١ / ١٠٠ / ٢.

[٤]وقد سبق وإن ذكرنا في ص ٤٠ جملة من مصادر الفريقين المؤكّدة على وصف أهل البيت عليهم‌السلام بالراسخين في العلم ، فراجع.