تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني - الأعرجي، ستار جبر حمّود - الصفحة ١٦١ - ثانيا الإثبات والبرهنة
فمن ذلك مثلاً ما في باب الجدل في ذات اللّه عزّوجلّ ، ما رواه عبد الرحيم القصير ، قال : (سألت أبا عبد اللّه عليهالسلام عن شيء من الصفة؟ فقال : فرفع يديه إلى السماء ثمّ قال : تعالى اللّه الجبّار ، إنّه من تعالى ما ثمّ هلك ، يقولها مرّتين)[١].
وأخرجه الشيخ الصدوق في التوحيد عن عبد الرحيم القصير ، بلفظ : (سألت أبا جعفر عليهالسلام عن شيء من التوحيد ...) وذكر مثله[٢].
وعن الإمام الباقر عليهالسلام أنّه قال : (دعوا التفكر في اللّه ، فإن التفكر في اللّه لا يزيد إلاّ تيها ، لأنّ اللّه تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار ، ولا تبلغه الأخبار)[٣].
وعن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه قال : (من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة ، زالت الجبال ولم يزل)[٤].
[١]البرقي / المحاسن ١ : ٢٣٧ / ٢٠٧ باب جوامع من التوحيد ، وفيه عدّة أحاديث أخرى في هذا المعنى.
[٢]التوحيد : ٤٥٦ / ٨ باب ٦٧.
[٣]التوحيد : ٤٥٦ / ١٣ باب ٦٧.
[٤]الشيخ المفيد / تصحيح اعتقادات الإمامية : ٧٢ ، والنعماني / كتاب الغيبة : ٢٢ ، والطبري محمد بن علي / بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : ٢٦٠ مسنداً إلى الحلبي ، عن الإمام الصادق عليهالسلام ، وقال في آخره : (وهذا الخبر مروي عن الصادق ، عن أمير المؤمنين عليهماالسلام) ، والفتّال النيسابوري / روضة الواعظين : ٢٢ ، والشيخ حسن بن سليمان الحلّي / المحتضر : ٣ و ٧ ، ونسبه ثقة الإسلام الكليني في