تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني - الأعرجي، ستار جبر حمّود - الصفحة ٥٣ - المبحث الثاني جهود الأئمّة
الإسلام ، وموسوعة علمية للقرآن الكريم لم يُحسن مجتمعه الاستفادة منها! إذ كان عليهالسلام رأس علماء الأُمّة بلا منازع ، وسيّد مفسّريها قاطبة ، وكيف لا يكون كذلك وهو من عنده علم الكتاب الذي أشارت إليه الآية ـ كما يرى الإمامية وكثيرون غيرهم ـ في قوله تعالى : (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)[١] ، أنّه نزل في عليّ عليهالسلام.
روى ذلك أبو سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله.[٢]
ورواه عن أميرالمؤمنين علي عليهالسلام كلٌّ من : سلمان الفارسي[٣] ، وسليم ابن قيس الهلالي[٤] ، وقيس بن سعد الأنصاري[٥].
ورواه عن عبد اللّه بن عباس : أبو صالح[٦] ، وسعيد بن جبير[٧].
ورواه عن الإمام الباقر عليهالسلام : أبوحمزة الثمالي[٨] ، وأبومريم[٩] ، وبريد
[١]سورة الرعد : ١٣ / ٤٣.
[٢]الصدوق / الأمالي : ٦٥٩ / ٨٩٢ ٣ مجلس (٨٣) ، والحاكم الحسكاني / شواهد التنزيل ١ : ٤٠٠ / ٤٢٢.
[٣]الصفّار / بصائر الدرجات : ٢٣٦ / ٢١ باب ١.
[٤]سليم بن قيس / كتاب سليم : ٣١٣.
[٥]كتاب سليم : ٤٢٢.
[٦]الحاكم الحسكاني / شواهد التنزيل ١ : ٤٠٥ / ٤٢٧.
[٧]شواهد التنزيل ١ : ٤٠١ / ٤٢٣.
[٨]بصائر الدرجات : ٢٣٦ / ١٨ باب ١.
[٩]المصدر السابق : ٢٣٥ / ١٦ باب ١.