تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني - الأعرجي، ستار جبر حمّود - الصفحة ١٦٢ - ثانيا الإثبات والبرهنة
وفي ديباجة الكافي الشريف : (وقد قال العالم عليهالسلام : من دخل في الإيمان بعلم ثبت فيه ونفعه إيمانه ، ومن دخل فيه بغير علم خرج منه كما دخل فيه)[١].
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : (إيّاكم والتقليد ، فإنّ من قلّد في دينه هلك)[٢].
وعنه عليهالسلام أيضا أن أحد أصحابه قال له : (جعلت فداك إنّي سمعتك تنهى عن الكلام وتقول : ويل لأصحاب الكلام ، يقولون : هذا ينقاد وهذا لا ينقاد ، وهذا ينساق وهذا لا ينساق ، وهذا نعقله وهذا لا نعقله؟ فقال أبو عبد اللّه عليهالسلام : إنّما قلت : فويلٌ لهم إن تركوا ما أقول وذهبوا إلى ما يريدون)[٣].
وفي باب نهي غير المولين عن الخوض في الجدل أنّه عليهالسلام نهى رجلاً عن الكلام وأمر آخر به. فقال له بعض أصحابه : (جعلت فداك نهيت فلانا عن الكلام ، وأمرت هذا به؟ فقال عليهالسلام : هذا أبصر بالحجج ، وأرفق
أصول الكافي ١ : ٧ من المقدّمة إلى العالِم عليهالسلام ، ونسبه العلاّمة الحلّي في الرسالة السعدية : ٢٢ إلى أمير المؤمنين الإمام عليّ عليهالسلام.
[١]الكليني / أصول الكافي ١ : ٧ من المقدمة.
[٢]تصحيح اعتقادات الإمامية : ٧٢ ، والطبعة القديمة : ٢١٩.
[٣]أصول الكافي ١ : ١٧١ / ٤ باب الاضطرار إلى الحجّة من كتاب الحجّة ، وتصحيح اعتقادات الإمامية : ٧٠ ، والطبعة القديمة : ٢١٨ ، والإرشاد ٢ : ١٩٤ ، والاحتجاج ٢ : ١٢٣ ، والطبرسي / إعلام الورى بأعلام الهدى ١ : ٥٣٠ ، والإربلي / كشف الغمّة ٢ : ٣٨٨ ، والشيخ حسن بن سليمان الحلّي / المحتضر : ٩.