كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٢ - مندوبات المريض
الحديد [١]» «وحمّى ليلة كفّارة سنة» [٢] ، وأنّ «حُمّى ليلة كفّارة لما قبلها ومابعدها [٣] ، وأنّ «صداع ليلة يحطّ كلّ خطيئة إلا الكبائر» [٤] ، وإنّ المرض لا يدع على العبد ذنباً إلا حطّه» [٥].
«وأنّ الله تعالى إذا ألطف بالعبد أتحفه بواحدة من ثلاث إمّا صُداع ، وإمّا حُمّى ، وإمّا رَمَد» [٦] ، وأنّه «لا يكره الإنسان أربعة : لأنّها لأربعة : الزكام أمان من الجذام ، والدماميل أمان من البرص ، والرمد أمان من العمى ، والسعال أمان من الفالج» [٧].
وأنّ «من لقي الله مكفوف البصر محتسباً موالياً لآل محمّد لقي الله ولا حساب عليه» [٨] ، وأنّه «لا يسلب الله من عبد كريمتيه أو إحداهما ، ثمّ يسأله عن ذنب [٩] ، و «أنّ الخدشة ، والعثرة ، وانقطاع الشسع ، واختلاج الأعضاء ، وأشباهها يمحص بها وليّ آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم من الذنوب [١٠] و «أنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ، ولم يجد ما يكفّرها به ابتلاه الله بالحزن بالدنيا ؛ ليكفّرها به ، وإلا أسقم بدنه ليكفّرها به ، وإلا شدّد عليه عند موته ؛ ليكفّرها به ، وإلا عذّبه في قبره ، ليلقى الله وليس عليه ذنب [١١].
و «أنّ زكاة الأبدان المرض» [١٢] وأنّه «لا خير في بدن لا يمرض [١٣] ، و «أنّ الله أوحي إلى داود على نبينا وعليهالسلام إنّي ربما أمرضت العبد فقبلت صلاته وخدمته ،
[١] دعوات الراوندي : ١٧٢ ح ٤٨٥ ، وفي المصدر : إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب.
[٢] ثواب الأعمال : ٢٢٩ ح ١ ، العلل : ٢٩٧ ، إرشاد القلوب : ١٧٣ ، البحار ٨١ : ١٨٦.
[٣] ثواب الأعمال : ٢٢٩ ح ٢ ، الكافي ٣ : ١١٥ ح ١٠.
[٤] ثواب الأعمال : ٢٣٠ ح ١.
[٥] مكارم الأخلاق : ٣٥٨ ، البحار ٨١ : ١٨٣.
[٦] التمحيص : ٤٢ ح ٤٧ ، البحار ٨١ : ١٧٨ باختلاف يسير.
[٧] الخصال : ٢١٠ ح ٣٢ ، دعوات الراوندي : ١٢١ ح ٢٩٤ ، وفي المصدر : لا تكرهوا أربعة فإنّها لأربعة.
[٨] ثواب الأعمال : ٦١ ح ١ ، البحار ٨١ : ١٨٤.
[٩] ثواب الأعمال : ٦١ ح ٢ ، البحار ٨١ : ١٨٤.
[١٠] البحار ٨١ : ١٨٧ «قريب منه».
[١١] الكافي ٢ : ٤٤٦ ح ١٠ ، التمحيص : ٣٨ ح ٣٦ ، دعوات الراوندي : ١٢٠ ح ٢٨٨.
[١٢] البحار : ١٩٧ «قريب منه».
[١٣] أعلام الدين : ٢٧٤ ، إرشاد القلوب : ١٥٠.