كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٢ - أمور مكروهة عند المحتضر
وقول : «يأمن يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير اقبل منّي اليسير واعف عنّي الكثير إنّك أنت العفوّ الغفور» [١].
وقول : «اللهمّ أعنّى على سكرات الموت» [٢] وقول : «اللهمّ ارحمني فإنكّ كريم» وقول : «اللهمّ ارحمني فإنّك رحيم» [٣].
ويستحبّ أن يقرأ عنده سورة الصافّات ، ويس والأحزاب وآية الكرسي ، وآية السخرة ، وهي «إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ...»[٤] إلى أخره ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وهي «لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ»[٥] إلى أخره وكذا جميع ما كان من قران أو دعاء أو ذكر أو صلوات على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأن يقال في الدعاء : «اللهمّ سكّن عليه سكرات الموت» [٦].
وتكرار التلقين بما مرّ ، والقراءة والدعاء ونحوهما حتّى يموت ، وأن يكون الملقّن محبوباً عنده وعند أهله غير كريه الصوت ، ولا رافعاً لصوته فوق الوسط ، ولا مكرّراً للتلقين مع عروض الغشيان ، وأن يكون مماثلاً أو محرماً ، ويجزي تلقين المميّز وإن لم يكن مكلّفاً ، وغير المميّز مع تبعيّته له.
ويستحبّ نقله إذا اشتدّ نزعه إلى موضع كان يصلّي فيه أو عليه ، وخفض الوسادة لسهولة النزع ، وقراءة سورة الصافّات لهذا القصد.
ويكره حضور الجنب والحائض والنفساء عنده وإن كان أحدها ، وفي ارتفاع الكراهة بالتيمّم أو طهارة الحائض من الدم قبل الغُسل وجهان ، أقواهما ذلك.
وتكره كثرة الكلام عنده ؛ وأن يحضر عنده من اعتاد تجهيز الأموات لئلا يدخل عليه الرعب ، وعلى أهله اليأس ؛ وأن لا يحضر عنده من كان بينه وبينه عداوة وبغضاء
[١] الفقيه ١ : ٧٨.
[٢] دعوات الراوندي : ٢٥٠ ح ٧٠٥ ، البحار ٨١ : ٢٤١ ذ. ح ٢٦.
[٣] دعوات الراوندي : ٢٤٩ ح ٧٠٤ ، مستدرك الوسائل ٢ : ١٣٣ أبواب الاحتضار ب ٢٩ ح ٦.
[٤] الأعراف : ٥٤.
[٥] البقرة : ٢٨٥.
[٦] البحار ٧٤ : ٢٣٧ وفيه : سهّل بدل سكّن.