الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٩ - المسالك الجامعية
من تبييض الدرر اللآلي سنة ٩٠١ فيظهر حياته في أول المائة العاشرة أوله: [الحمد لواجب الوجود و مفيض الخير و الجود] و يعبر عنه أيضا ب مسلك الأفهام كما صرح به في إجازته في سنة ٨٩٦ و بعد تأليفه للمسالك علق عليه حواشي من نفسه و الحاشية عليه تسمى ب النور المنجي من الظلام في حاشية مسالك الأفهام ثم إنه بعد عوده من مكة إلى العراق و اشتغاله بالبحث فيها سنة ٨٩٤ فظهرت له نكات في أثناء البحث فجمع بين فني الكلام و الحكمة و كتب الحواشي الزائدة ثانيا، ثم جمع بين الأصل و الحاشية الأولى و الثانية و سماه كما مر ب المجلي لمرآة المنجي و المسالك موجود في خزانة السيد العلامة مجدد رأس المائة الحاج ميرزا محمد حسن الشيرازي بسامراء
٣٥١٨: مسالك البهية
في النحو، طبع بالهند
٣٥١٩: مسالك التقليد
طبع بالهند
٣٥٢٠: مسالك الحكماء
في الرد على الماديين بلسان الأردو، مطبوع للسيد سبط الحسن بن السيد وارث حسين الجايسي اللكهنوي
٣٥٢١: المسالك الجامعية
في شرح الرسالة الألفية الشهيدية كتبها جميعا في جامع الكوفة أيام اعتكافه بالمسجد في سنة ٨٩٥، للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي، موجود بمخزن كتب المولى محمد علي الخوانساري بالنجف، و نسخه كتابتها ٩٠٣ موجودة في الخزانة الرضوية بمشهد خراسان و نسخه كتابتها ٨٩٥ في مكتبة الميرزا مجد الدين النصيري بطهران، بخط الشيخ محمد بن صالح الغروي، و قد قرأه الكاتب بعد الكتابة على المصنف قراءة مستشرحة مفصلة فكتب المصنف في آخره إجازة له وصفه فيها بقوله الشيخ الفاضل الكامل الورع التقي الصالح شمس الدين محمد بن صالح الغروي، و كتب الإجازة في المشهد الرضوي في ٤ ج ١/ ٨٩٦ أوله: [الحمد لله الذي جعل التكليف وسيلة للمكلفين] و طبع مع شرح الشهيد و شرح صاحب المدارك و شرح الكركي في سنة ١٣١٢ عنوانه: قوله، قوله، و هو غير شرحه الآخر الموسوم بالتحفة الحسينية في شرح