الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٣ - مدائح معتمدية
٢٧٨٤: مدائح حسامية
و هي مجموعة قصائد شعراء مدحوا حسام السلطنة من حين وروده بفارس واليا عليها، يوجد في (الملك: ٥٣٨٧) من القرن الثالث عشر، مذهبة.
مدائح الخاقان
أي السلطان فتح علي شاه، تأليف محمد صادق هماي المروزي، سماه زينة المدائح مر ذكره في (٩: ١٢٩٧).
٢٧٨٥: مدائح سعيدية
و هي اثنين و ثلاثين قصيدة في مديح سعيد السلطنة أمير تومان و سردار كل عساكر، رأيتها في (الملك: ٥١٠٣) كتابته ج ١/ ١٣١٥، أوله [قصايد فرايديست كه عرفا و أدباء و فصحاء و بلغاى شعراى أهل فارس و غيره در مدح و ستايش ...].
مدائح السلطان
مر في (١٩: ٢٩٠).
٢٧٨٦: مدائح معتمدية
في تذكره أحوال معتمد الدولة منوچهر خان خواجه، المتوفى ١٢٦٣ و أحوال شعراء عصره و مادحيه، ذكر منهم سبعة و ثمانين رجلا و منهم مؤلفه الميرزا محمد علي بن أبي طالب المذهب الأصفهاني المتخلص ببهار فرغ من كتابته و تذهيبه ١٢٥٩، و النسخة في مكتبة المجلس كما في (فهرس ابن يوسف: ٦٨٢) أوله [تذكره ستايش بىمنتها و تاديه نيايش لا تحصى حضرت واجب الوجودي ...] و للميرزا محمد علي المذكور أيضا اليخچالية كما يأتي، و منوچهر خان خواجه كان أولا وزير شاه زاده النواب سلطان محمد ميرزا الملقب بسيف الدولة ابن فتح علي شاه الحاكم في أصفهان من ١٢٤٠ و صار منوچهر واليا لأصفهان في ١٢٥٤ بعد فضل علي خان و هو دفع محمد تقي خان البختياري في ١٢٥٧ و قتل منهم ثمانمائة رجل و لما كمل اقتدار منوچهر في حكومة أصفهان في حدود ١٢٦٠ اهتم بإخراج القنوات و إحياء الأراضي الموات إلى أن توفي ١٢٦٣، و في أيام مرضه بعثوا واليا آخر لأصفهان، فأبطأ في المسير متوقفا في قم إلى ستة أشهر خوفا من سطوة منوچهر خان فبعد موته دخل الحاكم البلدة، ذكر ذلك في تاريخ أصفهان و ري: ٢٦٠ و نقلناه لعبرة الناظرين عن أحوال الممدوح و عن سيرة هؤلاء المادحين له و لا يغتروا