الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٧ - مختصر الأحمدي
الإسكافي المتوفى سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة كما في كشف الحجب نقلا عن فوائد السيد بحر العلوم ظاهرا، قال: و هو مختصر كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة له أيضا، قال: في ديباجته [و أنا أسأل جميع من وقع إليه هذا الكتاب أو غيره من كتبي في المواريث و الحديث و كتاب التهذيب و كتاب النصرة لأحكام العترة التي ذكرت فيها الاحتجاج للمذهب و الرد على المخالفين فيه و الانفصال من المعارضات التي يعارضون بها في هذه الأحكام و غيرها من الكتب أن يؤدي ما عليه من فريضة طلب العلم و الاجتهاد، و إن وقف على خطاء و كنت حيا أن ينبهني عليه و يردني بالحجة فإني بعون الله تعالى غير مقيم عليه بعد التبيين بخطاي و إن كنت ميتا أن ينبه إخواني عليه لئلا يقيموا أيضا من رسمي على خطاء يلزمني تبعته] انتهى ما في كشف الحجب، و قال العلامة الحلي في إيضاح الاشتباه في ترجمه ابن الجنيد بعد ذكره لكتاب تهذيبه و حكاية خط ابن معد كما تقدم منا عند ذكر التهذيب في (ج ٤: ٥١٠) فقال العلامة ما لفظه [و أقول أنا: وقع إلي من مصنفات هذا الشيخ العظيم الشأن كتاب الأحمدي في الفقه المحمدي و هو مختصر هذا الكتاب يعني تهذيب الشيعة و هو كتاب جيد يدل على فضل هذا الرجل و كماله و بلوغه الغاية القصوى في الفقه و جودة نظره و أنا ذكرت خلافة و أقواله في كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة]، انتهى كلام العلامة، و ينقل عن المختصر الأحمدي في الثامن عشر من البحار و ينقل السيد ابن طاوس في الإقبال عن الجزء الأول من مختصر تهذيب الشيعة و مراده هذا الكتاب.
٢٤٧٢: مختصر إحياء العلوم
فيه تمام العبادات و العادات و المهلكات و المنجيات مختصرا، يقرب من ألفية الشهيد و كأنه الفهرست للإحياء للغزالي أو مختصر عن محجة البيضاء ٢٠: ١٤٥ للفيض، أوله [الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله ... و آله و صحبه أجمعين] فيحتمل أنه لمؤلف الأحياء و النسخة رأيتها في كتب السيد خليفة في الهرج.
٢٤٧٣: مختصر أخبار المختار
بن أبي عبيدة الثقفي، لشيخ الطائفة