الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٨ - المراسم العلوية
غاية البلاغة. أوله:
أتاني كتاب لو تمر نسيمه بقبر لاحيى نشره ساكن القبر
فجدد لي شوقا و ما كنت ناسيا و لكنه تجديد ذكر على ذكر
يقرب من مائتي بيت في مجموعة فيها مفتاح الخير و النهج المستقيم في كتب المولى محمد علي الخوانساري.
٣٠٦٤: المراسم الشرعية
و الأحكام الموظفة الفرعية، للمولى محمد صادق ابن الآقا محمد البراوگاهي اللنكراني، رسالة عملية فرغ منها ١٢٨٢ و تاريخ الكتابة ١٢٨٥، عند السيد محمد مهدي الصدر ره منضما مع الحائريات له أيضا.
٣٠٦٥: المراسم العلوية
في الفقه و الأحكام النبوية، اسمه الأحكام النبوية و المراسم العلوية و اشتهر بالمراسم، للشيخ المتقدم الفقيه أبي يعلى حمزة الملقب بسلار أو سالار بن عبد العزيز الديلمي المدفون بقرية خسرو شاه على ست فراسخ من تبريز و المتوفى كما في الرياض عن نظام الأقوال بعد الظهر يوم السبت لست خلت من شهر رمضان سنة ثلاث و ستين و أربعمائة. أوله: [الحمد لذي القدرة و السلطان و الكرم و الإحسان و العرش المجيد المبدىء المعيد الذي رسم الشريعة و نهى عن الخديعة و أمر بالعلم و العمل و نهى عن الزلل و الخطل ... عزمت على جمع كتاب مختصر يجمع كل رسم و يحوي كل حتم من الشريعة]. طبع في ضمن الجوامع الفقهية ١٢٧٦ و عن طبقات السيوطي أنه توفي في صفر سنة ثمان و أربعين و أربعمائة و في الرضوية نسخه بخط السيد حسين بن محمد الحسيني الطوسي ٧٠٢ و الظاهر أنه المجاز من العلامة في ٧٠٤ و عند الشيخ محمد السماوي نسخه عليها إجازة القطب الراوندي سعيد ابن هبة الله الذي توفي ٥٧٣ و هي بخطه الشريف كتبها لولده نصير الدين حسين الشهيد و النسخة ناقصة و معها شرح المراسم بعنوان: قوله، قوله، و في أول النسخة الجواهر لابن براج، و كلها بخط واحد و الشرح أيضا ناقص من أول الزكاة إلى الحدود المنتهي إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و هو آخر المراسم، و نسخه بأصفهان عند السيد محمد علي الروضاتي من القرن الثاني عشر، كما كتب إلينا.