الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢ - المجتنى
صاحب الجمهرة و المقصورة المتوفى ٣٢١ مر ذكره مفصلا في الجمهرة ٥: ١٤٦ ذكره عبد الرحمن بن الأنباري في نزهة الألباء و قد طبع في حيدرآباد دكن ١٣٤٢ قال في أوله: سميته كتاب المجتنى لاجتنائنا فيه طرائف الآثار كما تجتنى أطايب الثمار، أول أبوابه ما سمع عن النبي (ص) ثم ما حفظ عن الخلفاء الثلاثة عدة كلمات قلائل ثم كلمات الأمير (ع) ثم خطبة الحسن بن علي (ع) ثم بعض كلمات معاوية ثم كلمات الحكماء و نوادر الفلاسفة و بعض أشعار العرب و هو من نفائس الكتب
١٦٨٥: المجدد
في رد القادياني بالأردوية، مطبوع، للمولوي محمد صادق مؤلف القول الجيد في رد القادياني، كما مر و له معيار الصلحاء يأتي
١٦٨٦: مجد المسيح
في تنزيهه عن الألوهية و المعبودية، كما يزعمه النصارى، للحاج حسين قلي الداغستاني جديد الإسلام، باحث فيه الأب انستاس المسيحي، و قد طبع ببغداد على الحجر ١٣٢٤
١٦٨٧: المجدول
أو الخمرية للشيخ الرئيس أبو علي سينا، أوله: [حمد له قال الشيخ الرئيس أعلى درجته: هذا كتاب سياست البدن و فضائل الشراب و منافعه و مضاره و ما يتولد للمكثر منه و ينفع للمقل و ما يعارض لكل علة تنتج منه فجميع سرور الدنيا خمسة: النظر و السماع و الذوق و الشم و الباه]
١٦٨٨: مجدول در ذكر عترت نبى
أو رسالة بىالف في تاريخ أحوال النبي (ص) و الأئمة (ع)، لبعض الأصحاب ألف بحلب في ٨٠٣ بدون أن يستعمل الألف فيه أوله: [صنوف حمد بىحد و قبول شكر بىعد در نعت حضرت معبوديست كه] رأيته في (الملك: ٢/ ٥٣٧) ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر
١٦٨٩: المجدي
في أنساب الطالبيين، للسيد الشريف النسابة نجم الدين أبي الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري، لأنه من ولد عمر الأطرف بن علي (ع)، انتقل من البصرة إلى الموصل في ٤٢٣ في حياة السيد المرتضى و له معه الحكاية المعروفة و كان حيا بعد ٤٤٣ و صرح في ذكر زيد الشهيد بأنه