الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٠ - محجة العلماء
و مقتضى العادة أن لا يكون عمره عند الرواية عنه أقل من عشرين سنة فتكون ولادة ابن حبيب ١٧٠ أو قبلها و الله أعلم. ٢- و معتمد مشايخه الذي يكثر الرواية عنه هشام بن محمد بن السائب النسابة الكلبي المتوفى ٢٠٦ و هو من الشيعة جزما. ٣- و من مشايخه قطرب و هو أبو علي محمد بن المستنير المتوفى ٢٠٦. ٤- و من مشايخه أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش لا تيم الرباب المولود ١١٤ و المتوفى سنة ثمان أو تسع أو إحدى عشر و مائتين. ٥- و آخر مشايخه ابن الأعرابي و هو أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي المتوفى بسامراء ٢٣١. و من تأليفاته القبائل الكبير الذي ألفه للفتح بن خاقان وزير المتوكل الذي قتل معه ٢٤٧، و قد رأى ابن النديم نسخته الناقصة في نيف و عشرين جزءا تدل على أنه في أربعين جزءا كما في ص ١٥٥. و يستكشف حاله من اتصاله التام بابن الكلبي و إكثاره الرواية عنه و عن كتبه و عدم الترضية لغير أمير المؤمنين (ع) و عدم الدعاء بكرم الله وجهه كما هو عادة القوم و عدم الترضية لزوجات النبي الا خديجة و إثبات بعض النقائص للثاني ص ٣٠٣ و ص ١٨٤، و قد استظهر بعض الفضلاء أن السكري الراوي ل المحبر قد تصرف من نفسه في بعض المواضع بما يؤيد مذهب العامة في باب الخلافة و غيره احتفاظا لكرامة شيخه المؤلف ل المحبر.
٢٣٠٠: محبوب الأخلاق
ترجمه ل أخلاق محسني، الفارسية، بلسان الأردو طبع بالهند.
محبوب التواريخ
اسم تاريخي ل تحقيق الحقائق كما مر.
٢٣٠١: محبوب الصديقين
لپير جمال الأردستاني المذكور في (٩: ١٦١) و هو نظم و نثر عرفاني، فرغ منه في ٨٦٦، رأيته في (الملك ٥٩٣٥)، أوله:
روزم از نور عشق شد خرم ظلمت شب دريد جامه غم
المصنف الفيض، تاريخ خطه ١١٥٢ و ملخصه موسوم ب الحقائق كما مر و المحجة و الملخص المذكورة مطبوعتان.
٢٣١٥: المحجة البيضاء
فارسي في رد العامة، للشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المعروف بآقا نجفي المتوفى ١٣٣١ مطبوع.
٢٣١٦: المحجة البيضاء
في مذهب آل العباء، للشيخ محمد بن أحمد الشهير بخواجهكي شيخ الشيرازي، فيه إثبات الأصول الخمسة على مذهب الاثني عشرية ورد مخالفيهم و البحث مع الفلاسفة و الحكماء و الأشاعرة، كتبه باسم أبي المظفر السلطان عادل شاه و أهداه إليه، و هو ملك لار من ولد كيلويه المعاصر للشاه إسماعيل الصفوي أوله: [الحمد لله المتفرد بالقدم المتنزه عن وصمة العدم]، و له خاتمة في التوبة و ما يتعلق بها، و بعدها فضله المقاصد و فيها مسائل متعددة كمسائل الدعاء و الأمر بالمعروف و تخلية السر عن الرذائل و تحليته بالفضائل، يظهر من أوائله أنه كان تلميذ المحقق الدواني حيث يقول قال الأستاد ختم المحققين الدواني، و ينقل أيضا عن شرح أستاذه على العضدي، و يحتمل أن مراده بالشرح هو الحاشية التي كتبها الدواني على العضدي، و يحتمل أن مراده بالشرح هو الحاشية التي كتبها الدواني على العضدي، و قال في كشف الظنون إن هذه الحاشية في خمسة أوراق. و ينقل فيه أيضا قول المحقق الطوسي و العلامة الحلي بعنوان المحقق الوحيد، و شيخنا العلامة، و ينقل أيضا كلام ابن تيمية المعاصر للعلامة، و لكن تاريخ كتابة النسخة الموجودة في خزانة شيخنا الحاج محمد حسن كبة سنة ثمان و سبعين و سبعمائة على ما يقرأ، و لعله مصحف تسعمائة، و لعله صاحب التفسير المعروف بتفسير خواجكي، الموجود في الخزانة الرضوية.
٢٣١٧: محجة العلاج
قرابادين مبسوط مرتب على أحد و ثلاثين بابا، رأيته عند الحاج السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية.
٢٣١٨: محجة العلماء
في أصول الفقه في مجلدين أولهما كالحاشية على رسالتي القطع و الظن من رسائل العلامة الأنصاري، و الثاني في الأصول العملية من البراءة و الاشتغال و الاستصحاب و التعادل و التراجيح، و هو تصنيف الحجة