الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٠ - المسائل الركنية
لا يتوجه إلى غيره و لا سيما الأموات و إن كان البحث عن حالهم لغرض أخذ الأحكام عنهم فليسوا من أهل الفتوى و لو فرض جواز تقليد الميت، فالشيخ الطوسي و المفيد أعلم منهم، و إن كان لأخذ العقائد عنهم فالتقليد في أصول الدين لا يجوز، و إن كان لتحصيل الثواب على لعنهم فالمعاندون لله و الرسول و أهل البيت كثيرون، و إن كان لتكميل النفس و نجاتها عن الهلاك فباتفاق جميع البشر من الحكماء و الصوفية حتى الدهرية من عمل بظواهر الشرع المقدس مأمون عن العقاب، كما ذكر الإمام الرضا للزنديق ثم أورد جملة من كلمات مشايخ الصوفية و قال إن كان مرادهم ظواهر كلماتهم فلا شك أنه كفر و إن أرادوا تأويلاتها، كما يقول أوليائهم فهم فساق لتكلمهم بما يوجب استحقاقهم للعن، و السؤال الثالث عن مؤلف حديقة الشيعة فقال إنه للأردبيلي بالاستفاضة من الرواة و ألقى الشبهة بعض الصوفية لما فيه من الرد، و الرابع في مقالة الفيض على المجتهدين، و الخامس في عدم خلود الكفار في النار، و السادس في العقول العشرة و البقية السؤال و الجواب عن الأحكام الفقهية، و ألحق بآخر الكتاب رسالة في الجواب عن لزوم استحضار صورة المرشد في حاله الذكر و الفكر في ١٦٥٠ بيتا، فرغ منه في قم في شوال ١٢١٣
٣٣٦٤: المسائل الرمليات
للسيد الشريف المرتضى علم الهدى، مرت بعنوان جوابات المسائل و هي سبعة مسائل في الصنعة و الصانع، و في الجوهر، و في سهو النبي مع العصمة، و في الإنسان، و في المتواترين، و في رؤية الهلال، و في الطلاق و الإيلاء في مجموعة من رسائله في الخزانة الرضوية و غيرها
٣٣٦٥: مسائل الرمي
و ما يتعلق بالرامي و القوس و السهم و الوتر و هي مائة مسألة، للشيخ علي بن قاسم السعدي ألفه في ٨٨٥. أوله: [الحمد لله القوى الواحد الكريم التواب]. في كتب المولى محمد علي الخوانساري بخط مصنفه المذكور.
٣٣٦٦: مسائل الزكاة
للشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة ٣٨١.
٣٣٦٧: المسائل الزنجبارية
لتاج العلماء السيد علي محمد بن سلطان