الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣ - مجلي الشرعة
١٧٢٥: مجلس النساء
فيما يتعلق بعشرتهن، للسيد مجاهد حسين الملقب بجوهر الأمروهوي باللغة الأردوية مطبوع
١٧٢٦: المجلي لمرآة المنجي
في المنازل العرفانية و سيرها، للعارف المحدث الفقيه محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي، و هو شرح لكتابه مسالك الأفهام في علم الكلام و الحاشية على المسالك الموسومة ب النور المنجي من الظلام الآتي ذكره فإنه كتب أولا مسالك الأفهام ثم علق عليه حواشي سماها النور المنجي من الظلام في حاشية مسالك الأفهام و بعد عوده من مكة إلى العراق في سفره الثالثة في ٨٩٤ و اشتغاله فيها ظهرت له نكات دونها في حاشية ثانية في تلك السنة، ثم جمع الأصل و الحاشية الأولى و الثانية في هذا الكتاب الذي سماه بالمجلي لمرآة المنجي و جعل عنوان الأصل (قوله) و بعده (الحاشية) و العنوان الثالث (أقول)، و قد طبق فيه بين الكلام و الحكمة على مذاق التصوف و العرفان و فرغ منه في أواخر جمادى الثانية ٨٩٥ بالمشهد الغروي العلوي المرتضوي أوله: [اللهم يا ذا المن الجسيم و الطول العظيم و الشأن القويم و الأمر الحكيم] رأيت منه نسخا منها في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء و فخر الدين بطهران، و قد طبع ١٣٢٤ ذكر فيه أن الشريعة و الطريقة و الحقيقة أسماء مترادفة صادقة على الحقيقة الواحدة التي هي حقيقة الشرع الأحمدي المحمدي
١٧٢٧: مجلي الأفاضل
منتخب من الديوان العربي للشيخ عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي البصري المتوفى بها بعد ١٠٦٣ تلميذ الشيخ البهائي قال السيد علي خان المدني في السلافة إنه انتخب من ديوانه العربي نبذة سماها مجلي الأفاضل، و ذكر نفسه في بعض تصانيفه بعنوان حلي الأفاضل فلعل ما في السلافة تصحيفه و لذا ذكرناه في (٧: ٧٩)
١٧٢٨: مجلي الشرعة
في مصائب العترة الخمسة الطاهرة إلى رجوع أهل البيت من الشام إلى المدينة، مجلد كبير للمولى آقا الخويني القزويني (١٢٤٧)