الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٩ - مرآة الحق
الملقب ب مونس علي شاه الشاه نعمت اللهي الشيرازي في أربع و أربعين و خمسمائة صفحة في آبان ماه ١٣١٥ شمسية، و طبع في أوله مقدمه لذي الرئاستين المذكور مع إجازة نور علي شاه للمؤلف، و في أول الكتاب بدأ المؤلف بذكر عقائده ليكون الناس شهودا عليه، و ذكر أنه قرأ الفقه و الأصول على المحقق الميرزا أبي القاسم القمي حتى حصلت له قوة الاستنباط، و كتب الحواشي على كفاية السبزواري و المدارك و شرح اللمعة و سأله بعض أحبائه في ١٢٣٦ أن يكتب مختصرا في بيان التصوف و الحلول و الاتحاد و وحدة الوجود فألف له هذا الكتاب مرتبا له في خمسة عشر فصلا ذكر في أوله فهرسها، و نقل عن رسالة استخرجها بعض العلماء عن كتاب حديقة الشيعة الأردبيلية، و عن كتب كثير أخرى أن أول من يسمى بالصوفي عثمان بن شريك المعروف بأبي هاشم الكوفي قبل تمام المائتين عن الهجرة، و تبعه الحسن البصري و زاد على ادعائه ذكر ذلك في الفصل الأول و ذكر في الفصل الثالث أن كليد بهشت تأليف المولى رجب علي مع أنه لتلميذه القاضي سعيد، كما ذكره المحدث الأرموي في ص ل من مقدمته، و موجود في مكتبة ميرزا محمد طاهر المدرس بطهران و ذكر في الفصل الثاني تحقيق نفسه بأن القائل بالحلول و الاتحاد كافر و إن علم أنه مات بهذه العقيدة، و لم يتب فيجوز لعنه، أما مع عدم العلم فالأحسن ترك اللعن و أورد في الفصل التاسع تمام رسالة الإنصافية للفيض في ص ٣٢٤، و في العاشر كلمات الشيخ البهائي، و في الحادي عشر كلمات الشهيد في المنية و ابن فهد في العزلة و الدواني و السيد الشريف الجرجاني و الخواجة الطوسي و مكتوبه إلى صدر الدين القونوني و في ص ٦٧، ذكر أنه قرأ المعقول في سنين على ميرزا محمد علي ابن ميرزا مظفر الأصفهاني و على المولى مهدي النراقي و المولى محراب الجيلاني الأصفهاني الذي هو أحد المنكرين لكون ما في حديقة الشيعة للأردبيلي و ثانيهما السيد إبراهيم أخ السيد صدر الدين القمي و ذكر ذلك في ص ٧١ و توفي هو ١٢٣٨ دفن في شاه حمزة في تبريز أو ١٢٣٩ عن ستين سنة و مؤلف طرائق الحقائق الذي توفي ١٣٤٤ مع تأخره عنه بأزيد من قرن عد من المنكرين العلامة