الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٦ - مرآة التائبين
الشهير بنقاش المتخلص ب أختر أو سيد، توفي حدود ١٣٣٠ كما أرخه في دانشمندان آذربايجان ص ١٢ أوله: [سرافكندگان صوامع اندوه و ملال و كناره جويندگان از مجالست أرباب قيل و قال] و له پنجاه بند كما مر في الياء
٢٨٩٧: مرآة البلدان ناصري
لوزير الانطباعات محمد حسن خان الملقب بصنيع الدولة بن علي خان الملقب باعتماد السلطنة المراغي المتوفى ١٣١٣ فارسي في ذكر ما يتعلق بكل بلد من بلاد إيران على ترتيب الحروف الهجائية انتهى المجلد الأول منه الذي فرغ منه ١٢٩٤ إلى تهران من حرف التاء، و ذكر تواريخ ما يتعلق به من ٩٤٤ التي ورد فيها الشاه طهماسب إلى طهران و انتهى إلى ١٢٦٤ التي جلس فيها السلطان ناصر الدين شاه ثم ذيله بمجلدين آخرين في وقايع طهران من سنة جلوس ناصر الدين شاه ١٢٦٤ إلى اثنتين و ثلاثين سنة و هي ١٢٩٥ فهذه ثلاث مجلدات، فرغ من أخيرها ١٢٩٦، و قد انتهى هذا المجلد إلى آخر حرف التاء و طبع في السنة المذكور و جعل في نفسه أن ينتهي المجلد الثاني من المرآة إلى آخر حرف الجيم لكنه خرج الثاء و الجيم في مجلد، في الطبع بعنوان المجلد الرابع و جعل مطلع الشمس الذي في شرح مسافرة ناصر الدين شاه إلى مشهد خراسان الذي هو في شرقي طهران و هو في ثلاث مجلدات في ذهابه إليها و بقائه فيها و عودته إلى طهران و جعلها بمنزلة المجلد الثالث من المرآة و جعل بقية ما يتعلق بخراسان مع حرف الحاء المهملة المجلد الرابع من المرآة
٢٨٩٨: مرآة البلهاء
لميرزا حبيب الله لشكرنويس، على ما في آخر نسخه المطبوعة في ١٣٢١، و هو في تجسم فضائح أعمال بعض رجال العصر على طريق الهزل النقدي أوله: [گران مايه برادر كان آگاه باشند كه از آموختن علم أخلاق و سير أنفس و آفاق] يوجد بطهران (أدبيات ١٠٦ د) و (إلهيات ٦/ ٥٤٢ د) كتابته ١٣١٢ و احتمل في فهرس الأخير أنه، لشريعتمدار التبريزي
٢٨٩٩: مرآة التائبين
للمير السيد علي الهمداني، المذكور في (٩: ٧٦٥) رسالة فارسية عرفانية في أربعة أبواب: ١- حقيقة التوبة و وجوبها ٢- فيما يجب