الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠ - المجسمة
النوع من الكتب و رغب في هذا النحو من التأليف كثير من المتأخرين و لا سيما بعد سهولة الكتابة بوفور القرطاس، و توسعه دوائر المطبوعات، و اتصال البلاد فقاموا بنشر المجلات في رأس كل شهر غالبا أو ثلاثة أشهر مثل مجلة سومر البغدادية حتى بلغ هذه التأليفات حدا يصعب استقصائها، و قد قام السيد محمد الصدر الهاشمي الأصفهاني بتأليف كتاب في تاريخ الجرائد و المجلات الفارسية فبلغ فهرس ما اطلع عليها إلى أربع مجلدات مع أنه لم يظفر بكثير بل اقتصر منها على ما ألف منها إلى سنة ١٣٦٠، و ما ألف بعد التاريخ، أكثر مما في فهرسه، و نحن قد ذكرنا كثيرا من المجلات في النسخة الأصلية من الذريعة و لما رأينا انتشارها في الكتاب المذكور، أعرضنا عن ذكر جميعها حذرا عن التكرار المضيع لأوقات المطالعين و دللناهم على محلها، فليراجع الطالب للتفاصيل إليه، و ليشكر لمؤلفه الفاضل الذي سهل له السبيل إلى مطلوبه و ليقدر مجهوده، نعم أشرنا إلى قليل منها لئلا يخلو الكتاب من هذا العنوان في ج ٥ ص ٩٤ تحت عنوان (جريدة الاخبار) المعبر عنها بالروز نامه، الحاوية للأخبار اليومية و غيرها، و الجاذبة لقلوب المطالعين فيها، و البالغ انتشارها في الشرق و الغرب حدا، لا يمكن عادة إحصائها، و قد أحصى في ص ٤٠٥ دانشمندان آذربايجان خصوص ما صدر منها في آذربايجان، بما يقرب من مائة و عشرين جريدة و مجلة، و أحصى رشيد الياسمي في أدبيات معاصر ما صدر منها في خصوص إيران فيما بين خمسة عشر سنة بما يقرب من مائة و ستين جريدة، و الله أعلم بما صدر منها في إيران من أول طبع الروزنامه الفارسية في سنة ١٢٦٧ حتى اليوم، و أما الصحف العربية فقد ألف المستشرق (فيليب) كتابه (تاريخ الصحافة العربية) في أربع مجلدات ضخام و ألف المؤرخ البحاثة السيد عبد الرزاق البغدادي الحسني كتابه (تاريخ الصحافة العراقية) و جمع فيها خصوص ما صدر في العراق إلى سنة ١٣٥١ و أنهاه إلى نيف و ثلاثمائة مع ذكر تفاصيلها، و قد أغنانا ذكر هذه المنابع عن إيراد تلك التفاصيل فليرجع الطالب لها إلى تلك المآخذ، و لا يخفي أن نسبة روزنامچه إلى