نقض رسالة الحبل الوثيق في نصرة الصديق - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ٢٣
منك؟ فإن قال: نعم، علمت أنّه لقي، وإن قال: أنا أكبر منه، تركته.
وقال معن: أفسد حديث أهل الكوفة الاَعمشُ وأبو إسحاق ـ يعني للتدليس ـ[٦٤].
وروى عن عمر بن سعد قاتلِ الحسين عليه السلام وشمر بن ذي الجوشن لعنه الله تعالى[٦٥]؛ قال ابن معـين: كيف يكون مَن قتل الحسـين عليه السلام ثقـة[٦٦].
هـذا، واعلم أنّ جميع ما ذكرناه هنا يأتي بحذافيره في الحديث الذي أورده السيوطي بعد هذا، فلم نرَ وجهاً للتطويل بإعادته، والله المستعان.
قـال:
وفي تفسير البغوي: قال سعيد بن المسيّب: بلغني أنّ أُميّة بن خلف قال لاَبي بكر الصدّيق في بلالٍ حين قال: أتبيعَنيه؟ قال: نعم أبيعه بقسطاس ـ عبدٌ لاَبي بكر ـ صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوارٍ ومواشٍ، وكان مشركاً يأبى الاِسـلام، فاشتراه أبو بكر به، فقال المشـركون: ما فعل ذلك أبو بكر ببلال إلاّ ليدٍ كانت لبلال عنده، فأنزل الله: (وما لاَحدٍ عنده من نعمة تجزى). انتهى.
أقـول:
لسنا نعلم عمّن بلَغَ ابنَ المسـيّب هذا البلاغ لنـنظر في شأنه!
[٦٤]تهذيب التهذيب ٤|٣٥٨ ـ ٣٥٩.
[٦٥]ميزان الاعتدال ٢|٣١١.
[٦٦]الكاشف ـ للذهبي ـ ٢|٣١١.