نقض رسالة الحبل الوثيق في نصرة الصديق - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٦
قال عليّ بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إنّ عبد الرحمن يقول: اتـرك مَن كان رأساً في بدعة يدعو إليها، قال: كيف تصنع بقتادة وابن أبي داود وعمر بن ذرّ؟! وذكر قوماً.
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، يأخذان عن كلّ أحد.
وقال ابن حّبان: كان مدلّساً على قَـدَرٍ فيه[٤٢].
وقال الحافظ الذهبي في (التذكرة)[٤٣]: كان قتادة معروفاً بالتدليس.
وقال أبو داود: حدّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يَسمع منهم ـ كما بترجمته في «تهذيب التهذيب»[٤٤] ـ.
هـذا، وقد ذكر أبو جعفر الاِسكافي في «نقض العثمانية»[٤٥]: أنّ بلالاً وعامر بن فهيرة إنّما أعتقهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، روى ذلك الواقديّ وابن إسـحاق وغيرهما.
قال أبو جعفر: وأمّا باقي مواليهم الاَربعة، فإنْ سامحناكم في دعواكم لم يبلغ ثمنهم في تلك الحال ـ لشدّة بغض مواليهم لهم ـ إلاّ مائة درهم أو نحوها، فأيّ فخر في هذا؟! انتهى.
قـال:
وقال ابن إسحاق: حدّثني محمّـد بن أبي عتيق، عن عامر بن عبـدالله، عن أبيـه، قال:
[٤٢]تهذيب التهذيب ٤|٥٤١ ـ ٥٤٢.
[٤٣]تذكرة الحفّاظ ١|١٢٣.
[٤٤]تهذيب التهذيب ٤|٥٤٣.
[٤٥]كما في شرح نهج البلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ ١٣|٢٧٣.