الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٩٤ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
وكتب ( العسكري ) بتاريخ ١٨ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الرابعة إلا عشر دقائق صباحا :
هذه لك أخي الفاطمي الحبيب :
إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهبا * ينجيك يوم البعث من لهب النار فدع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمروي عن كعب أحبار ووال أناسا قول هم وحديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري وكتب ( مشارك ) بتاريخ ١٨ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الثالثة ظهرا :
يبدو أنكم لا تريدون الجواب على هذا السؤال الحساس ، وعليه فلا بأس أن نطرح هذه الإجابة وهي من إجابات ( المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي ، وهو أحد أبرز مراجع التقليد وأساتذة الأبحاث العليا في الحوزة العلمية ) :
س ٢١ : هناك رأي يقول : إن أهل البيت ( ع ) أفضل عند الله من القرآن الكريم ، فما هو تعليقكم ؟
ج ٢١ : القرآن يطلق على أمرين :
الأول : النسخة المطبوعة أو المخطوطة الموجودة بأيدي الناس .
الثاني : ما نزل على النبي ( ص ) بواسطة جبرئيل ( ع ) والذي تحكي عنه هذه النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، وهو الذي ضحى الأئمة ( ع ) بأنفسهم لأجل بقائه والعمل به ، وهو الثقل الأكبر ، ويبقى ولو ببقاء بعض نسخه .
وأهل البيت ( ع ) الثقل الأصغر ، وأما القرآن بالمعنى الأول الذي يطلق على كل نسخة فلا يقاس منزلته بأهل البيت ( ع ) بل الإمام قرآن ناطق ، وذاك قرآن صامت ، وعند دوران الأمر بين أن يحفظ الإمام ( ع ) أو يتحفظ