الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٨١ - نسختان من القرآن عند علي عليه السلام
رواية الطبرسي ( وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم ، لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ) .
والظاهر أنها النسخة التي يصفها الخليفة عثمان بافتخار في رسالته إلى الأمصار بأنها ( القرآن الذي كتب عن فم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوحاه الله إلى جبريل ، وأوحاه جبريل إلى محمد ، وأنزله عليه ، وإذا القرآن غض ! ! ) . ولا يبعد أن يكون الرواة خلطوا أحيانا بين النسختين . .
أما الفرق بينهما فهو في الترتيب فقط . . وقد نصت مصادر إخواننا على أن ترتيب نسخة علي عليه السلام على حسب النزول كما تقدم ، فما المانع من أن يكون المقصود بها النسخة التي كتبها في عهد النبي صلى الله عليه وآله والتي هي مذخورة عند أهل البيت للإمام المهدي عليه السلام .
ونصت مصادرنا الشيعية أيضا على ذلك . .
قال المفيد في الإرشاد ج ٢ ص ٣٦٠ :
( وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا قام قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ضرب فساطيط لمن يعلم الناس القرآن على ما أنزل الله عز وجل ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ، لأنه يخالف فيه التأليف ) .
ورواه النيسابوري في روضة الواعظين ص ٢٦٥ ، والمجلسي في بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٣٣٩ ، وغيرهم .
* فكتب ( محب السنة ) بتاريخ ٢٠ - ٠٩ - ١٩٩٩ الخامسة عصرا :
ماذا تريد يا عاملي بقولك عند علي نسخة أخرى من القرآن ؟
هل تعني النسخة التي عند ( المعدوم المنتظر ) الذي في السرداب ؟