الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٥٠٥ - الموقف العلمي في سبب نزول الآية
وكتب ( عقيل ) بتاريخ ١٨ - ٧ - ١٩٩٩ ، الثالثة مساء :
تعريفنا للنواصب واضح ، هم : من يبغض عليا وآل البيت ويتهجم عليهم ، وينصر أعداءهم . وإنكار هذا التفسير لا يجعلك ناصبي ( كذا ) .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ ١٨ - ٧ - ١٩٩٩ ، الحادية عشرة ليلا :
لماذا يبحث مشارك دائما عن فضائل أعداء أهل البيت عليهم السلام ، ويحاول مستميتا التشكيك في فضائل أهل بيت نبيه صلى الله عليه وعليهم ! !
ولو قيل له توجد رواية عن كعب الأحبار تقول إن مروان بن الحكم اللعين بن اللعين الوزغ ابن الوزغ . . الذي قتلته زوجته وخنقته بالمخدة لأمور أخلاقية . . هو شهيد هذه الأمة ، وأن الله تعالى نجى إسماعيل من الذبح ليكون مروان بدله . . فإن مشاركا يفرح بها وينظر لها ! !
سبحان الله ، لقد أشرب حب هؤلاء الملعونين على لسان نبيه الأمين ، فصاروا أئمته الربانيين ! ! حتى كأنه ابن أبي سفيان لصلبه ! ! !
* فكتب ( مشارك ) ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ ، الواحدة صباحا :
أهذه بضاعتك يا عاملي ؟ خبت وخسرت .
* وكتب ( إسلام ) بتاريخ ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ ، الرابعة إلا ربعا عصرا :
إلى العاملي .
كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .
موت ( كذا ) بغيضك . . فالحاسد يصاب بالهزال من سمنة الآخرين ! !
أما الوزغ ابن الوزغ فهو أشرف من الوطواط ابن الوطواط ، أتعرف من هو ؟ !