الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٨٢ - ضاع من القرآن أكثره برأي الخليفة !
قال : ( وأما بقية الروايات ) التي جاء فيها تحريف القرآن بعنوانه ( فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الآيات على غير معانيها ) البيان ص ٢٢٩ فالسيد الخوئي ( ره ) يقول بأن التحريف المقصود في الروايات هو حمل الآيات على غير معانيها . . وهذا النوع من التحريف واقع قطعا . .
والسيد الخوئي قد خصص في تفسيره القيم بابا كاملا يزيد عن ( ٣٠ ) صفحة في إثبات صيانة القرآن عن التغيير . .
والسيد الخميني ( ره ) وجميع العلماء المعاصرين ينفون التحريف أيضا ، ولا دليل في توثيقهم لدعاء صنمي قريش ( إن صح ادعاؤك ) على اعتقادهم بتحريف القرآن بالزيادة والنقصان . . لأن التحريف تارة يقصد به التحريف اللفظي بالزيادة والنقصان ، وأخرى يقصد به التحريف المعنوي بحمل الآيات على غير معانيها . راجع بحث نفي التحريف في تفسير البيان .
وقد قال السيد الخميني : ( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابة ، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة . . . ) والسلام .
* فكتب ( عرباوي ) بتاريخ ٢٣ - ٦ - ١٩٩٩ ، الثانية ظهرا :
أين أنت يا مفتر . . لم لا تدافع عن رأيك ؟ ! !
( مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هوى ) .
* وكتب ( هاشم ) بتاريخ ٢٠ - ٧ - ١٩٩٩ ، الثانية ظهرا :
إضافة : قال الإمام السيد محسن الحكيم في فتواه : ( فإن رأي كبار المحققين وعقيدة علماء الفريقين ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن