الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٢٦ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
فكتب ( العاملي ) بتاريخ ١٣ - ٧ - ١٩٩٩ ، الثانية والنصف ظهرا :
إن صح ما تقول فيكونون مقلدين جزئيا لإمامك عمر بن الخطاب ! !
إن قوله بالتحريف أوسع من قول من قاله به منهم ، في الكمية والكيفية ! !
* وكتب ( مشارك ) ١٣ - ٧ - ١٩٩٩ الثالثة ظهرا :
أرأيت يا عاملي أنك لا تستطيع ؟
وأما نحن والحمد لله فلن تجد منا من يقول بالتحريف ، ودعك من الروايات الكاذبة ، أو التي لا تتعلق بموضوعنا ، ولا تتهرب من الموضوع الأساس كعادتك .
وأجب : هل تستطيع إثبات تبرؤ الاثني عشرية من عقيدة التحريف ؟ ؟
* وكتب ( الكويتي ) بتاريخ ١٣ - ٧ - ١٩٩٩ الثالثة والنصف ظهرا :
مسكين أنت يا مشارك ، تقول للأخ العاملي دعك من الروايات المكذوبة .
إذن صحيح مسلم كاذب ؟ ! ! !
شكرا على اعترافك الخطير وأرجو ألا يهدر دمك ! !
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا . انتهى .
فغاب مشارك بعد ذكر روايات البخاري ومسلم في تحريفات عمر للقرآن !
( ( * وكتب ( المخبر ) في شبكة الساحة العربية ، بتاريخ ٣١ - ٣ - ١٩٩٩ السادسة صباحا ، موضوعا بعنوان ( هذه أدلة تحريف القرآن عند الشيعة ) ، قال فيه :
إليك أخي المسلم بعض من أقوال شيوخهم الذين يكنون إليهم كل تقدير وإجلال .