الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٢٠ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
شبهات حول الشيعة - عباس علي الموسوي .
* وكتب ( الهاشمي ) بتاريخ ١١ - ٣ - ٢٠٠٠ العاشرة ليلا :
جزاك الله خير الجزاء يا أبا غدير ، عن الثقلين ومن اتبع الثقلين ، وإنك لترد بالحق على من افترى الباطل .
وأود أن أضيف إلى ما تفضلت بكتابته رأي الإمام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتاب ( أصل الشيعة وأصولها ) إصدار مؤسسة الأعلمي - بيروت ، ص ٦٣ - فصل النبوة :
وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ومن ذهب منهم أو من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ نص الكتاب العظيم ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذة وأخبار آحاد لا تفيد علما ولا عملا فإما أن تؤول بنحو من الاعتبار أو يضرب بها عرض الجدار ، ويعتقد الإمامية أن كل من اعتقد أو ادعى نبوة بعد محمد صلى الله عليه وآله أو نزول وحي أو كتاب فهو كافر يجب قتله .
* وكتب ( أبو فراس ) ٢٠ - ٣ - ٢٠٠٠ الرابعة والربع عصرا :
يقول نعمة الله الجزائري ويصرح بأن الذين يقولون من الشيعة بعدم أو إنكار تحريف القرآن ليس عن عقيدة ، بل لأجل مصالح أخرى . وأنا أقول ربما من أجل سد باب الطعن فيهم .