الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٠٠ - ٩ - آية عائشة التي أكلتها السخلة !
في مواجهة القرآن المبني على التواتر والعلم واليقين وعدم الريب فيه ، وهذه الأخبار موجبة للريب ؟ ؟ حتى لو وردت في أصح الصحاح ؟ ؟ ! !
وإذا كان أهل السنة أجمعوا على سلامة القرآن حسب دعواهم ، فالشيعة مجمعون على سلامة القرآن بأقوى شكل . وإذا كان إجماعكم حجة فإجماعهم حجة .
وكما تدعون أن القول بالنسخ لا يضر ، فالقول بالتأويل لا يضر .
وإلا ، كيف باءكم تجر ! وباؤهم لا تجر ؟ ؟ والعجب أن كلا من الشيعة والسنة يقولونه في بحوثهم . فأين الطعن في كتاب الله في هذا القول ؟ ؟ ومع هذا يتقاذفون الاتهامات ؟ ؟ ! !
إنه والله الجهل والعصبية المقيتة وحب الذات ؟ واتخاذ القرآن سبيلا للوصول إلى الأغراض الدنيئة من المقام والوجاهة عند الملوك والأمراء والأعيان ، والذين اتخذوهم أربابا من دون الله ؟ ! ! والذين يستأكلون الأموال بهذه الأعمال ، والله تعالى يقول : ( ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) ؟
فكفوا يا أعراب ؟ عن القرآن الذي أي مسلم في شرق الأرض وغربها من شيعي وغيره ، لا يشك في كونه كلام الله من أوله إلى آخره لا ريب فيه ؟
ولا زيادة فيه ولا نقص فيه . وكتب السيد ، ، * فكتب ( شعاع ) بتاريخ ٧ - ٩ - ١٩٩٩ ، الثانية والربع ليلا :
محمد العلي :
وجه هذا الكلام الذي ذكرته لشيخ الطائفة وغيره من علمائكم الذين ينكرون التحريف ويثبتون النسخ . . . لماذا تهاجمني وتهاجم أهل السنة ولا تهاجم شيخ الطائفة . . . انظر ما نقلته عنه . . . فإنه كان ينكر التحريف