الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٢٣ - إعطاء مناصب الدولة الهامة للمنافقين !
والذي رواه الترمذي في سننه ج ٥ ص ٢٩٨ : ( عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب .
هذا حديث غريب . وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي ، وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد ) .
وأحاديث الحاكم الصحيحة في المستدرك ج ٣ ص ١٢٩ : ( عن أبي ذر رضي الله عنه قال ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلوات والبغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) .
وفي ص ١٣٨ : ( عن علي بن أبي طلحة قال حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج ، فقيل للحسن إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال علي به ، فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ؟ فقال ما فعلت .
فقال والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله يذود عنه رايات المنافقين ، بيده عصا من عوسج . حدثنيها الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله ، وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) . انتهى .
العمل الخامس : إعطاء مناصب الدولة الهامة للمنافقين !
وأول من فتح هذا الباب وأعطى مناصب الدولة للمنافقين هو الخليفة عمر . .
وكان يبرر ذلك تبريرا عصريا فيقول إن مسألة الدين أمر بين الإنسان وربه . .