الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٠٠ - عالم سني يحاول الدفاع عن البخاري !
حيث ذكر أن المعوذتين سورتان من القرآن في مواضع من كتابه ، ولكنه عندما وصل إلى الأحاديث التي تثبت أنهما من القرآن ، وعمدتها في الصحاح وعند أستاذه ابن خزيمة حديث الجهني . . لم يروه !
وروى بدله الأحاديث التي تقول بأنهما وحي علمه جبريل للنبي صلى الله عليه وآله ليتعوذ بهما ويعوذ الحسنين ، ولكن جبرئيل لم يقل له إنهما من القرآن ! ! !
ألا يكفيك أن البخاري اقتصر على هذه الروايات النافية لجزئيتهما ؟ !
مع علمه بوجود خلاف فيهما وأحاديث تثبت جزئيتهما ؟ ! !
وهل لا تدرك أن أقل تشكيك في جزئية سورة من القرآن نفي لقرآنيتها ؟ ! !
فكتب ( محب السنة ) في ١٩ - ٩ - ١٩٩٩ ، الثانية عشرة والنصف صباحا :
قد قلت لك يا عاملي قبل هذا إن المجمل يبينه المفصل ، ولكنك لا تريد أن تعترف بالحقيقة وذلك حتى لا ينفرد أئمتكم بالقول بتحريف القرآن ، وهيهات أن يتحقق لك ذلك .
فموقف البخاري رحمه الله واضح ليس فيه لبس ولا إشكال ، ولكن لمن كان منصفا ومتجردا للحق ، فهل تقارن موقفه بموقف علمائكم ممن ذكرت لك أسماءهم سابقا ؟
وهل تريد أن نورد لك من سوركم المختلقة التي زعمتم أن الصحابة جحدوها حتى تقتنع ؟
ولعلمك يا عاملي لم يعرف في الإسلام من ألف كلاما من عنده وزعم أنه من القرآن إلا علماء الشيعة ومسيلمة الكذاب ، فلتقر أعينكم بموافقة مسيلمة .
حب الصحابة كلهم لي مذهب * ومودة القربى بها أتوسل