تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٩٢ - ترجمه
[سوره محمد (٤٧): آيات ٣٦ تا ٣٨]
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ (٣٦) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَ يُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ (٣٧) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ (٣٨)
ترجمه:
٣٦- زندگى دنيا تنها بازى و سرگرمى است و اگر ايمان آوريد و تقوى پيشه كنيد پاداشهاى شما را به نحو كامل مىدهد و (در برابر آن) چيزى از اموال شما نمىطلبد.
٣٧- چرا كه هر گاه اموال شما را مطالبه كند، و حتى اصرار نمايد، بخل مىورزيد، و كينه و خشم شما را آشكار مىسازد! ٣٨- آرى شما همان جمعيتى هستيد كه دعوت براى انفاق در راه خدا مىشويد و بعضى از