أئمة الحديث عند العامة، ويراد به غالبا سننه. لاحظ: ٥.
جه = سنن ابن ماجة - السابق -، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة في الحديث عند العامة.
وقد يرمز له ب: مج، وهو نادر.
جو = لحديث يروى عن الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام.
ح = رأس خاء صغيرة بدون نقطة، يوضع فوق الحرف في الكتابة القرآنية ليدل على سكون ذلك الحرف، وعلى أنه مظهر بحيث يقرعه اللسان نحو: من خير.
ح = الحديث المروي عن الإمام الحسن بن علي المجتبى عليهما السلام.
ح = يرمز لأصحاب الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام، من رجال الشيخ الطوسي - رحمه الله -.
يوجد في بعض النسخ ولعله تصحيف ل: ج.
أنظر: د.
ح = المصباح الكبير والصغير - في الدعاء -، لشيخ الطائفة الطوسي محمد بن الحسن، المتوفى سنة ٤٦٠ ه.
ح = رمز ل: (حدثنا) كما اصطلح عليه بعض الأعاجم - كما قيل -، لاحظ الفوائد.
ح = الشرح، مثل: ح الدراية، أي شرحها (٣٠).
ح = يشار به إلى الحديث الحسن.
وقد يرمز له: ن.
ح = يراد به الحديث كما في معجم رجال الحديث للسيد الخوئي - دام ظله - مثل: ح / ١٠ أي الحديث العاشر.
ح = حينئذ.
ح = حزب قرآني.
ح = رمز التحول والانتقال، أو الحيلولة من إسناد إلى آخر لمتن واحد. وكتب البعض لفظة (صح) بدلا منه، وأنه يقول القارئ إذا انتهى إليها: حا، ويستمر في قراءة ما بعدها (٣١).
ح = أنظر: فه.
مجلة تراثنا
(١)
نظرات سريعة في فن التحقيق (6) - أسد مولوي
٣ ص
(٢)
ما تبقى من مخطوطات نهج البلاغة - السيد عبد العزيز الطباطبائي
٩ ص
(٣)
اللذة والألم من وجهة نظر ابن سينا الفلسفية والعرفانية - الشيخ محمد تقي الجعفري
٣٣ ص
(٤)
باب (من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام) في رجال الشيخ الطوسي - السيد محمد رضا الحسيني
٤١ ص
(٥)
دليل المخطوطات (4) - مكتبة العلامة الطباطبائي - السيد أحمد الحسيني
١٤٦ ص
(٦)
معجم الرموز والإشارات (2) الشيخ محمد رضا المامقاني
١٦٠ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٧ - الصفحة ١٧٩
(٣٠) قد يعبر في المستند بقوله: المحقق الشيخ علي في ح، كما في ١: ١٤٣ وغيرها.
وقد يقول: ح عد - كما في ١: ١٣٩ - والمراد بهما المحقق الكركي في شرح القواعد للعلامة الحلي.
(٣١) قال النووي في التقريب - وتبعه في التدريب - ص ٢٠٩: وقيل: إنها من حال بين الشيئين إذا حجز لكونها حالت بين الإسنادين، وإنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشئ، وليست من الرواية.
وقيل: إنها رمز إلى قوله: الحديث، وإن أهل المغرب كلهم يقولون إذا وصلوا إليها: الحديث، وقد كتب جمع من الحفاظ موضعها: صح. وحسنت ههنا كتابة: صح، لئلا يتوهم أنه سقط من الإسناد الأول.
ثم إن هذه الحاء توجد في كتب المتأخرين كثيرا.
قال القاسمي في قواعد التحديث ص ٢٠٩:
وقد كان بعض مشايخنا إدا وصل إليها يقول:
تحويل، وكنت أستحسنه منه.
وقد سمع عن بعض المشايخ المحققين للحديث وأسانيده أنهم يلفظونه: (حيلولة).
وقد يقول: ح عد - كما في ١: ١٣٩ - والمراد بهما المحقق الكركي في شرح القواعد للعلامة الحلي.
(٣١) قال النووي في التقريب - وتبعه في التدريب - ص ٢٠٩: وقيل: إنها من حال بين الشيئين إذا حجز لكونها حالت بين الإسنادين، وإنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشئ، وليست من الرواية.
وقيل: إنها رمز إلى قوله: الحديث، وإن أهل المغرب كلهم يقولون إذا وصلوا إليها: الحديث، وقد كتب جمع من الحفاظ موضعها: صح. وحسنت ههنا كتابة: صح، لئلا يتوهم أنه سقط من الإسناد الأول.
ثم إن هذه الحاء توجد في كتب المتأخرين كثيرا.
قال القاسمي في قواعد التحديث ص ٢٠٩:
وقد كان بعض مشايخنا إدا وصل إليها يقول:
تحويل، وكنت أستحسنه منه.
وقد سمع عن بعض المشايخ المحققين للحديث وأسانيده أنهم يلفظونه: (حيلولة).
(١٧٩)